📜 قصيدة لـ خخليل الخوري📚 مؤلف

عدبي فديتك نحو ساحات الندى

عُدبي فَدَيتكَ نَحوَ ساحات النَدىفَلِذا المَقام رَأَيتُ عوديَ أَحمَدا
أَلقى بِهِ البَدرَ مَصدَّراًبِحَمائِلِ المَجدِ العَظيم مُقَلَّدا
مَولىً بِعزَّتِهِ أَذابَ عَدُوَّهُوَبِمَدحِهِ غَنى الخَليلُ مُغَرِّدا
شَهمٌ تَولَعَ بِالمَكارِمِ ساعياًبِالخَير يَكتَسِبُ الثَناء عَلى المَدى
المَنشيءُ الفَطنُ الَّذي لِبنانِهِأَيدي البَلاغة سَلمت قلم الهُدى
عَظَمت مَحامِدُهُ فَقيل محمَّدٌوَسمت سِيادَتَهُ فَكانَ السَيّدا
رَقَّت خَلائِقُهُ وَراقَت نَضرَةًكَالوَرد في الإِصباحِ كَلَّلهُ النَدا
أَلفَت حَميَّتهُ مُساعَدة المَلاإِذ كانَ عَن أَرَبِ النُفوسِ مُجَرَّدا
لَو يَرشِفُ الدنِفُ العَليلُ حَلاوَةًمِن لُطفِهِ أَنجَتهُ مِن هَولُ الرَدى
بَشَرتَ لُطفاً يا مُحَمَّدُ فَاِنجَلىسَعدي وَكُنتُ بِحُبِّ ذاتِكَ أَسعَدا
وَنَظيرُ ذاتكَ مَن يَكون إِلى العُلىأَهلاً فَفَضلُكَ قَد سَما يَروي الصَدا
دَع عَنكَ تِذكار العَقيق وَقُم إِلىبُرجٍ تَشَيَّدَ وَسَط مَرجِ زُمردِ
أُفقٌ تَلألَأَ بِالبَها حَتّى بَدَتنار القُرى مَن نورِهِ المُتَوَقِدِ
قامَت دِعايمهُ عَلى رُكن التُقىوَالشُكر يَصدحُ مِن فُؤادِ المُنشِدِ
وَاليمنُ أَرّخه يُنادي بِالصَفابُشرى لِمَن وافى مَقامَ مُحَمَّدِ