📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
كأَنَّ فتاةَ الحيِّ بعد نَواناتَقول سلا ذاكَ المحبُّ وَخانا
وَما كانَ أَحفاهُ بِنا بوادادنافَما صارَ أَجفاهُ لنا بِقلانا
وَكانَ يَذود الطرف عن طَرفاتهِاذا شامَنا كي لا يَزالَ يَرانا
فَصار يَغضُّ الطرف عن لَمَحاتِهِكأَن لم يَرانا ان أُتيحَ لِقانا
وَكانَ إِذ ما طيفُنا زار جفنَهُيَقولُ لَهُ نَومانِ عِندَك كانا
فَصار يَخاف النومَ خوفَ مَزارِهِفَلِلَّه كيف الدَهرُ حلَّ عُرانا
نعم كُنتُ لكن لَم أَصِر غير أَنَّناعَدانا عن الحبِّ الصريح عِدانا