📜 قصيدة لـ خخليل اليازجي📚 مؤلف نهضوي
جاءَ الرَبيعُ وأنتَ زَهرُ جِنانِهبل وَردُهُ الفَيّاح في نَيسانِهِ
وافيتما متصاحَبين وحبذاوَفدٌ سَعيدٌ طابَ سعدُ قِرانِهِ
خير الرجال أُلي الشهامة والعُلىوأَجَلُّ فَصلٍ من فصول زَمانِهِ
هَذا رَسول الدولةالعظمى الَّتيهي دَوح مَجدٍ وهو من اغصانِهِ
دَوحٌ سَقاهُ الفضلُ أَعذبَ مآئِهِفجرت مياهُ العزّ في عِيدانِهِ
طابَت مغارِسُهُ فاثمرت المُنىوَشَذا المعارف فاح من بستانِهِ
قد زار مدرسةً زهَت بمزارِهِوَتَرَفَّعت شرفاً برفعة شانهِ
بيتُ المعارف قد غدا بِلقآئِهِبيتَ المفاخر في اِرتفاع مكانِهِ
عزَّت مَبانيهِ فكاد أَساسُهايَعلو الى الشُرُفات من بُنيانهِ
اهلاً بزائرنا الكَريم فانهُاهلٌ ليُنزِلَهُ الفَتى بجَنانِهِ
لا يُدعَ ضيفاً في حِمانا إِنَّهُفي بَيتهِ منهُ وفي اوطانِهِ