بكيت بكا الوليد على الفطام

بَكَيتُ بُكا الوَليد على الفِطامِوَنُحتُ على النوى نوحَ الحمامِ
وَكلَّفتُ النَسيم لكم سَلاماًفضاع وضاع إِهدآءُ السَلامِ
سَلامٌ من محبٍّ ذي فؤادٍصَدقوٍ في المحبة وَالغَرامِ
فؤادٌ كالزلال صفا وَرقَّتعواطِفُهُ كَماءٍ ذي اِنسجامِ
جَرى حفظ الذِمام بِهِ فَحاكىدماً فدمآؤُهُ حفظُ الذمامِ
على مَن لَستُ انساهُ سَلامٌمن القلب المشوق المُستهامِ
وَما يُجدي السلام وَلا رَسولٌيؤَدِّبه فَلَيسَ سِوى الكَلامِ
على مَن عندَهُ قَلبي مقيمٌهَنيئاً للفؤاد بذا المَقامِ
وددتُ لَو انَّني قَلبي لابقىبذيّاك المقام على الدَوامِ
وَها انا في الهوى كلي فؤادٌيهيم مُخالِفاً باقي الانامِ
فَهلّا كنتُ عندك مثل قَلبيولكن ذاك ممتنعُ المرامِ
اذن فعليك يا قَلبيَ سَلامٌمن الجسم المعذَّب بالسقامِ
فَلستَ براجِعٍ وانا لو أَنّيمكانَكَ كُنتُ مثلك بالتَمامِ
ولكن أَيُّها القلب المعنىَّلَقَد اصبحتَ في لَهَبِ الضَرامِ
فحاذِر ان يلمَّ بِهِ اذىً منلهيبك في المحبة والهيامِ