📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
عِظونا فبعض الوعظ قد يسمع الصُمّاوداروا نفوساً بيننا دنفت سقما
وكونوا لنا عوناً على الدهر إلهليقتلنا حرباً ويقتلنا سلما
فإن أحرج القولُ المداركَ فاضربوالنا مثلاً يبقى لأَشهاده حكما
نقيس عليه كلَّ أمرٍ لعلنانصيب حياةً بينكم أو نصيب اسما
إذا ضاق صدري واستشفت جوانحيلواعج في الأحشاء من دونها الحمى
تفنَّنتُ في أسباب لهوي نافياًبما شملت أنواعُها عني الهما
وأحسنها فيما ترى العينُ ملعبٌولا ملعبٌ يبدو لنا ماثلاً رسما
فيُعكس فيه النورُ يحمل عالماًيروح ويغدو سارياً فيه مهتما
وتبدو حياةُ الناس ما بين ظلمةٍونورٍ فنستجلي وقائعها وهما
وقد تظفر العينان منه بمشهددعابته عمن يرى تدفع الغما
وتظفر منه في مآسٍ مثيرةٍشجونَ فؤادٍ تثقل الروح والجسما
وفي نزهاةٍ بالربيع حفيلةٍتلاعبَ فيها الغصنُ والزهر فوق الما
نؤمُّ به البلدانَ وهي بعينهانراها ولم نبرح مقاعِدَنا أَمّا
ونشهد فيها كلَّ أمر وندجتليسرائر للأحداث نقتلها فهما
وكم بدعةٍ للعمل أحكم سردهاوتفصيلها حتى أحطنا بها علما
ورائعةٍ للفن تبدو شؤونهانواصع يستهدي بها الناظرُ الأعمى
وفاتنةٍ حوراءَ يفتر ثغرهابهاءً وبدرُ الحسن في وجهها تما
ومفتتنٍ صبٍّ يروح ويغتديمن الوجد والتبريح قد ضيَّع الحزما
يداعبها في خلوةٍ غير مستحٍفيوسعها لثماً وتوسعه لثما
حوادث هذا العيش مما بدا لناوما اختفى تُجلى وقد أحكمت نظما
منوعةً تُغري بها شاءَت الفتىفيغري أديباً كان أم جاهلاً فدما
ويبرق كالدر النثير مكانهمصغارٌ إليه رافقوا الأب والأما
ويثلج صدرُ الغانيات تفكهاًبمرأى خوافٍ لا يخفن لها وصما
فيفتر طرفٌ فاتن اللحظ ساحرويبسم ثغر طاهر رتل ألمى
ويسطعنَ طيباً في المكان كأنهسماءق وروض أطلعا الزهر والنجما
لعمرك أني لكما انفضَّ مجلسيرجعتُ ونفسي منه دامية كلمى
وعاودني بؤسُ الحياة ويأسُهاوفي مهجتي قد أحدثا أَلماً جما
أرّوي فؤادي بالمدامعِ مثلمايُرّوي ندى فجرٍ على ظَماءٍ كُمّا
أفتش حولي لا أرى غير معشرأَرقّاءَ أسرى ذاك عيشهم حتما
كأَنهم ذاك الستار وما بدابه من شخوصٍ تشبه الدم وللحما
فاضحك لكني أعود إلى الهدىفأبكي وبعض العدل قد يشبه الظلما
وما العمر إلّا كدرةٌ في غضونهاملاعب أشباح ترى وجهها جهما
فيحملهم منه شعاعٌ يديرهمعلى صفحات الدهر يُنطقهم بكما
ويُضحك منهم عالَمَ الغيب رامياًبهم في مهاويه ولا يخطئُ المرمى
فإن طلع النور أمَّحوا وكأَنماتلاشوا ولا روح تحركهم ثَمّا
إلا أنها الدنيا زخارفُ في دجىًمن الجهل تُمحى كلما مسَّتِ الحلما