📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
لا تسأليني عن حياتي فقدوضعتها في يدك اللاهيه
والقلبُ والروحُ تصبتهمامقلتك الفاتنة الساهيه
واللَهِ لا أملكُ من مهجتيغيرَ شكايات النهى الشاكيه
ومن فؤادي غير إيغالهفي اليأس والمجهلة الداجيه
ومن مداعي العمر غير الأسىوالبؤس والنازلة الداهيه
من لي بأن تلقينني بالرضىأَلقَ المنى زاهرة زاهيه
فأَستعيدُ العمر من بدئهمستدنياً آمالي النائيه
مسامحاً دهري عما جنىمرتجعاً أيّامي الخاليه
إذن أحبَّ القلبُ أسقامَهكأنها صححته الماضيه
وجددت نفسي شبابي الذيأهرمت في العشرين يا قاسيه
أراك ي نجواي مغمورةًبالنور تجلوك بالمنى الجاليه
طائرةً في رائعات السنىخاطرةً في الحللِ الراضيه
كربةِ الشِعرِ وقد رفرفتفي أفقها باديةً خافيه
طلعت في منطقةٍ حولهاآلهةٌ رائحة غاديه
مجنحو الأوساط مستكملوجمال انوارهم الصافيه
مؤتلقو الأوجه الحاظهمترد صولات الدجى العاديه
منك استعاروا الحسن كالأنجمالزهراء أبهى حسنها عاريه
أقيم عرشٌ أنت من فوقهبيهم آمرةٌ ناهيه
مد شعاعاً في المسا أصلهاوفرعها في الأبحر القاصيه
صفا وحن البحر إذا أشرقتسماؤك الصافية الحاينه
بينهما قد نشرت عطرهاثغرو هذي الروضة الزاكيه
أزهارها الآمال مجلوةًحلّى الضحى أوجهها الناديه
إذا أنا استجليت حبي علىتموجات النغم الساريه
مسائلاً عينيك مستشفياًإليهما من مهجتي الصاديه
مجرداً عن كل حسٍ لدىأوصافك النادرة الساميه
عليل قلبٍ لا تؤاسيه فيهواك إلا العلة الآسيه
على شفيري جدثٍ عابسٍوجنة ضاحكةٍ باديه
يخالساني نظراً عانياًيجاذباني نفسي العانيه
بينا أرى الحب بعيد المدىتقله أيدي السنا العاليه
إذا بنفسي في بحار الأسىوالليلُ أرخى الظلم الغاشيه
يا منيتي هذي حياتي وماحوته في المنطقة الراقيه
العرش قلبي قد ترقيتهقام على آمالي الجاثيه
حفت بك الأحلام فضيةًترسلها أجفاني الباكيه
كأن نفسي إذ تملكتهاتحولت فيك منى حاليه
وكل ما ازدانت حياتي بهمن آيةٍ باهرةٍ باهيه
مكتسبٌ منك الجمال الذيأولتكه أيدي الرضى الناديه
أما إذا عادت إلى أعينيحقيقة الذاكرة الناسيه
وانتبهت نفسي إلى نفسيهاكما ترفُّ المقلُ الغافيه
عدت إلى الليل وعادت إلىقلبي جرحاتُ الأسى الداميه
وهكذا العمر أكاذيبهمتاع هذي الأمم الفانيه
فإن تراءى صادقاً أبصرواما يفجع الآمنة الهانيه
والحب في العمر طلاءٌ كسافواجع الكارثة الخافيه
فأحسني زخرفة بالرضىإن الرضى غاية آماليه