📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
أينفعني الحبُّ الجديدُ وصاحبيفؤادٌ كما شاء الزمانُ قديم
وكيف لقلبي بالصبابة والهوىوقلبي طفلٌ في الغرام فطيم
ولم يبق من نفسي سوى نَفس لهزفيرٌ ونزعٌ في الضلوع أليم
وبي غُصَّةٌ إن عاود الذكرُ عاودتوعاود داءٌ في الفؤاد كظيم
وعاودني شوقي العهيدُ ونازعتقواي خطوبٌ جمةٌ وهموم
أرى الجبلَ العالي فاشتاق أَننيعلى رأسه ثاوٍ هناك مقيم
هنالك ما شاءَ الفؤاد سكينةٌوأنسٌ ونورٌ طاهر ونسيم
هناك جماعات الطيور أوانسإليَّ ووجه النيرات وسيم
هنالكم قلبي صغيرٌ بنفسهولكن بما يوجي الإلهُ عظيم
وإن جوار اللَه أعظم راحةٍيراها فؤادٌ في الشقاءِ سقيم
وأكبر شرٍ أَن تُحوَّلَ مقلةٌعن النور فالليل القريب بهيم
وأفظعُ خطبٍ أن تموتَ عواطفوتُقفرَ منها أنفسٌ وجسوم
أيا دهرُ هذا العمر أقلق راحتيومات رجائي أنني لعديم
وضيَّعتُ ما في النفس من مرح الصباواصبحتُ في قفر الحياة أهيم
تذكرتُ أياماً عوازب أنهالقلبي في ليل الخوطبِ نجوم
بها أهتدي إن هوَّم العمرُ وارتمتبي الغادياتُ السودُ فهي غيوم
ووسَّدنَني مهدَ الأسى متململاًكأني ممن قد لدغن سليم
خذوا نزعات العزم مني واطفئواسعيراً بقلبي أنه لجحيم
وحلوا عرى أضلاع صدري وأوقفوابه خفقان القلبِ فهو أليم
وشدّوا على نفسي بأَثقال دائهاففي النفس منه مقعد ومقيم
عسى خطرة في العمر أغفلها الأسىوسانحةٌ دون الفَناء تحوم
تبادلني ما استسلف القلبُ رحمةًبه وهو رغم النائبات رحيم
وفي كل يومٍ لي مني متسجدةوشوقٌ إلى ذاك العذاب قديم
