📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
إلهي تداركنا بلطفك وأشفنامن البؤس وارحم إننا بؤساء
ترى قبل هذا الكون كنّا بآخرٍوكنتَ لنا رباً وكان بقاءُ
وهل فيه أَغضبناك حتى نفيتناإلى الأرض نشقى فوقها ونُساءُ
وتنبُذنا عن ظهرها في قرارةٍتحالَفَ موتٌ تحتها وفناءُ
ألم يكفنا فوق التراب شقاؤُنافيلحقنا تحت التراب شقاءُ
أَكفارةً عما اجترمنا قبلهاعلى الجهل فاغفر إننا جهلاءُ
وروحٍ لنا أودعتها الجسم لم يكنلها موطنٌ إلا هناك سماءُ
يعذبها الجسمُ الذي أصلُه الثرىبها في النوى داءٌ وذلك داءُ
طريدةُ ليل قد حوتها غَيابةٌمن الجسم تصليها به البرحاءُ
وكيف لها سلوى بفقد ضيائهاوما البدرُ إلّا أَن يكونَ ضياءُ
وما الزهرُ إن تفقد شذاها وما المنىإذا عمَّت البلوى وماتَ رجاءُ
وزاد عذابَ النفسِ أَنك واجدٌعليها بجرمٍ جَرَّه السفهاء
أتوه قديماً لا الذي جاءَ عارفاًبما جاءَ أَو من في زمانِكَ جاءوا
تمخَّض فينا الدهرُ وهو ضعيفةقواه وإنّا وُلدُه الضعفاءُ
تمادت بنا الأوجاعُ في دار غربةٍفرحماك ربي إننا غرباءُ