📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
تسائلني عن منشئي ومواطنيفقلت لها في الناس مالي ثاني
إبي آدمٌ والأم حواءُ غنمافؤادي لا أهلٌ ولا أبوان
تلقيتُه من مهبط الوحي ساكباًعليَّ ضياءً باهر اللمعان
أفاضته أمُّ النور يوم أَفاضهاالإِلهُ فجاءَت في أَتم كيان
وثبَّتَها في اللانهاية آمراًعلى بعضها الأفلاكَ بالدوران
لها الشمسُ قطبٌ قد تنظَّمَ حولهاعرائسُ تجلوها بحسن بيان
فصدري أفلاكٌ وقلبي شمسُهاسروري وحزني ذانك الملوان
هَمَمتُ كأني شعلةٌ أبديةٌإلى مستَقَرِّ الخلدِ بالطيران
جُبِلتُ كما لا تعلمين فإننأخو كل جيلٍ وابنُ كل زمان
