📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
أتغضبين لقولٍ قلته عرضاًما كنتُ فيه مسيءَ الظن والفكر
وما أردتُ سوى المزح البسيط وقدفهمت خطأ من شرح مختصر
لأَن ذكر الذي قد فات يؤلمنيولن تريني يوماً غير مدَّكر
والقلبُ تقتله الذكرى إذا نزلتمنه على موضعٍ بالوجد منفطر
إني أحبك حتى لا قلوب ولاأرواح خافقةٌ بالحب في البشر
فلم تكذبني عيناك ضاحكةًوفيهما لي نور الشمس والقمر
وأنت نورٌ ونارٌ أن صوفتِ وإنكدرتِ حاشاكِ من صفو ومن كدر
وإنما فيك معنىً يا سعادُ غدامُبَرَّأً من معاني النفع والضرر
محضُ السعادة غذّاها الرجاءُ وقدباتت بأَمنٍ من الأحداثِ والغير
فَلِم أروحُ شقيّاً ف هواكِ ولمأوقفتني بين ورد الموت والصدر
سلي الليالي عن حزني وعن ولهيوعن همومي وعن دمعي وعن سهري
أطوي الضلوعَ على قلبٍ وهي وحشىكأنها عبرةٌ من أفجع العبر
أخنى الزمانُ على جسمي فَفَتَّتَهسقماً وأَشرقني بالسائغ الخصر
وكل شيءٍ له رسمٌ يصورهفالبؤسُ صرت له من أصدق الصور
إني لعينيكِ ألقى الدهر مدَّرِعاًبما تمليتُ من عزمٍ ومصطبر
يزيدني البؤسُ فهماً بالحياة إذاما ازددتُ علماً فرنتُ الخبر بالخبر
نظام من خلَقَ الدنيا وسنَّ لهاهذا النظام وأَجراه على قدر
للناس شمسٌ ولي شمسان واحدةٌمن الكواكبِ والأخرى من البشر
حسناهما شَرَعٌ لكن أحبُّهماإليَّ فاتنتي باللفظ والنظر
والناسُ قلبان قلبٌ طار طائرهُمع النسيمِ وقلبٌ قَد مِن حجر
هذا يعيشُ بلا همٍ ولا كدرٍوذاك يبقى حليفَ الهم والكدر
وإنَّ أَولاهما بالسعدِ لو علموامن لا تفارقُه أنفاسُ محتضر
كذاك قلبي وفيه يا سعادُ ثوىهواكِ فاحتكمي ما شئتِ وأتمري
