📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
شمسَ الصباح شقيقةَ البدرِعوفيتِ من ألمٍ ومن ضرِّوسلمتِ من ضيم ومن شرِّشكراً لربك قد رجعت إلىنور الشباب ضحوكةً جزلامحفوفةً بالأنسِ والبشرلا تجزعي من حادثٍ نزلاالبدر يكمل بعد أَن أفلاويعود ملءَ العين والفكرما ضرَّ وجهَكِ صفرةٌ عرَضَتسترينها قد زايلت ومضتوجلت بياضَ جمالك النضرالوردة الحسناءُ في الخَمرِصفراءُ أو حمراءُ للنظرأَوَما تظَلُّ مليكةَ الزهروالدر غالي القدرِ والشرفِإن قام في بيتٍ من الصدفما حطَّ ذاك بقيمة الدرهذا تَنَقُّلُ حسنِك البهجِكالشمس من برج إلى برجوهي المينرة ربة الفجرأنتِ الرجاءُ مجسمٌ عذبُأنت الشبابُ منعم رطبُأنتِ ابتسام النور في القطرِأنت الحياة وكل زخرفهاوأعيذ طهرك من تزلفهاوتباين الإعلان وللسرإن حمده غب عاقبةٍفيها لبستِ ثيابَ عافيةدامت عليك إلى مدى العمرسلمت عيونك فابسمي كرماللدهر وابقي ما حييتِ كماشاء الجمالُ فريدة الدهر
