📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
فديتكِ خاطرةً عندماتمايل قدك غصناً نضيرا
واقبل مرتدياً مخملاًفكان الحرير تردى حريرا
كأنك في ظلمة قد أطلعليها محياك بدراً منيرا
وعيناك نجمان للسعد فيسماءِ الجمال يفيضان نورا
يضم قوامَكِ هذا الرداءُهياماً كما ضم كمٌّ عبيرا
وللَه مما يضمُ وإنيبذلك قد صرتُ منه غيورا
إلا فاعذري يأس صبٍ يغاروخير الورى من يكن عذيرا
كأَنَّ تموج ذاك الحريرسحر يضلل طرفاً بصيرا
وقد زانه ما به من بريقٍكما زانت البسماتُ الثغورا
وهيهات ذاك له إنماغدا منكِ بعض السنى مستعيرا
ومهما تكاثف نسجاً فنوركأزهى صفاءً وأجلى ظهورا
كما وهج الليل والبدر ثاوٍوراءَ الغمائم يأبى السفورا
تولى الشتاءُ وهذا الربيع فالقيهيجلُ سناك ظهورا
ويبرز جمالاً أقل معانيهيفتن ولداً ويفضح حورا
ويأخذ باللب حتى يكادالفؤادُ بحكم الهوى أن يطيرا
كذاك يفتح كم الرياضإذا ما الربيع أتاه بشيرا
فينفح طيب الشذا وينوِّرُبين الغصون ويغري الطيورا
وأنت الرياض وأنت الربيعوأنت الحياة مني وسرورا
أَزيليه وأطويه حتى يصحشماتي به فأكون شكورا
ولكنه بعد عام يعودسيرته وأعود غيورا