📜 قصيدة لـ خخليل شيبوب📚 مؤلف معاصر
عرفتُ فتىً شأنُه مضحكٌغريبٌ حوى في الغريب فصولا
تعشَّق نظم القوافي أخيراًوكان به العهد فدماً جهولا
عصته وفيها عصى اللائمينوصافي البغيض وجافي الخليلا
وآلى عليها وآلت عليهبأن لا يحولَ وأن لا تحولا
ونادى بنات القريض فجئنَبواكيَ يندبنَ منه عويلا
ولبّاه كلُّ هزيل المعانيتخطّى إليه وجاءَ هزيلا
وكلُّ ثقيلٍ من اللفظ وافاهثم أقام لديه ثقيلا
إذا نظم الشعر قامت عليهقيامته تعباً ونحولا
يقطع أبحرَه الطامياتفواقيع لا يهتدين سبيلا
ويكسر أوزانه مثلماتفرق جيشٌ فلولاً فلولا
ويجهل حتى هجاءَ الحروفومعنى الكلام جهلاً جزيلا
فيأخذ سيناً بصادٍ ودالاًبضادٍ وقافاً بكافٍ بديلا
وينصب جزماً ويخفض رفعاًويدخل في النحو عرضاً وطولا
ورب معان أطلَّت عليهكما سقط الغيثُ يسقي الطلولا
فتقضي على شعره السرقاتُويقتل بعضُ الدواءِ العليلا
ولا يختفي في الظلام شعاعٌويفضح فخرُ الذليل الذليلا
وزنجيةٍ إن تلد أبيضاًينمُّ عليه البياضُ دخيلا
وسارقِ شعرٍ يباهي بهيجرُّ مصاباً عليه جليلا
كسارقِ ثوبٍ يكون عليهإما قصيراً وإما طويلا