📜 قصيدة لـ ككمال الدين بن النبيه📚 مؤلف
أَماناً أَيُّها الْقَمَرُ الْمُطِلُّعَلَى جَفْنَيْكَ أَسْيافٌ تُسَلُّ
يَزيدُ جَمالُ وَجْهِكَ كُلَّ يَوْمٍوَلِي جَسَدٌ يَذُوبُ وَيَضْمَحِلُّ
وَما عَرَفَ السَّقامُ طَريقَ جِسْميوَلكِنْ دَلُّ مَنْ أَهْوى يَدُلُّ
يَميلُ بِطَرْفِهِ التُّرْكِيِّ عَنِّيصَدَقْتُمْ إِنَّ ضِيقَ الْعيْنِ بُخْلُ
إِذْا نُشِرَتْ ذَوائِبُهُ عَلَيْهِتَرى ماءً يَرِفُّ عَلَيْهِ ظِلُّ
وَقَدْ يَهْدي صَباحُ الْخَدِّ قَوْماًبِلَيْلِ الشَّعْرِ قَد تَاهُوا وَضَلُّوا
أَيَا مَلِكَ الْقُلوبِ فَتَكْتَ فِيهاوَفَتْكُكَ فِي الرَّعِيَّةِ لا يَحِلُّ
قَليلُ الْوَصْلِ يُقْنِعُها فَإِنْ لَمْيُصِبْها وابِلٌ مِنْهُ فَطَلُّ
أَدِرْ كأْسِ الْمُدامِ عَلى النَّدامَىففِي خَدَّيْكَ لي راحٌ وَنُقْلُ
فَنيراني بِغَيْرِكَ لَيْسَ تُطْفاوَأشْواقِي بِغَيْرِكَ لا تُبَلُّ
بِمَنْظَرِكَ الْبَدِيعِ تُدِلُّ تِيهاًوَلِي مَلِكٌ بِدَوْلَتِهِ أُدْلُّ
أَبو الفَتْحِ الْكَريمُ الطَّلْقُ موسىفَتىً يُعْطي الكَثيرَ وَيَسْتَقِلُّ
بِهِ اخْضَرَّتْ فِجاجُ الأرْضِ خِصْباًفَما لِلْمَحْلِ فِي بَلَدٍ مَحَلُّ
أَغَرُّ عَلى سَريرِ الْمُلْكِ مِنْهُسُلَيْمانٌ وَأَهْلُ الأرْضِ نَمْلُ
وَيَمْلأُ غَيْرُهُ كِيساً فَكيساًوَمِلْءُ زَمانِهِ كَرَمٌ وَعَدْلُ
وَقَالُوا حِفْظُ هذا المالِ عَقْلٌفَقالَ نَعَمْ وَبَعْضُ الْعّقْلِ جَهْلُ
فَلَيْسَ يَذُمُّهُ إِلاَّ مَطايَاإِلى أَبْوابِهِ تَنْضى وَسُبْلُ
تُمَلِّكُهُ الْبِلادَ قَناً وَجُرْدٌوَبُتْرٌ مَنْ يُطاوِلُها يَذِلُّ
إِذْا انْبَثَّتْ عَساكِرُهُ اتِّساعاًتَضايَقَ دونَها حَزْنٌ وَسَهْلُ
بَوارِقُها لِعَيْنِ الشَّمْسِ داءٌوَعِثْيَرُها لِعَيْنِ الشَّمْسِ كُحْلُ
لِمَوْلانا الْخَليفَةِ فِيهِ رَأْيٌحَديدٌ لا يَفِيلُ وَلا يُفَلُّ
تَأَمَّلَ فِي الْكِنانَةْ مِنْهُ سَهْماًسَديداً لا يَطيشُ وَلا يَزِلُّ
فَفَتَّاهُ وَراسَلَهُ اخْتِصاصاًوَرَوَّاهُ الْحَديثَ وَذاكَ فَضْلُ
فَزادَتْ هَذِهِ النُّعْمى وَدامَتْعَلَيْهِ فَإِنَّهُ لِلْخَيْرِ أَهْلُ