📜 قصيدة لـ ككثير عزة📚 مؤلف أموي

بكى سائب لما رأى رمل عالج

بَكى سائِبٌ لَمّا رَأى رَملَ عالِجٍأَتى دونَهُ وَالهَضبُ هَضبُ مُتالِعِ
بَكى أَنَّهُ سَهوُ الدُموعِ كَما بَكىعَشِيَّةَ جاوَزنا نِجادَ البَدائِعِ
أَوَدُّ لَكُم خَيراً وَتَطَّرِحونَنيأَكَعبَ بنَ عَمرٍو لِاِختِلافِ الصَنائِعِ
وَكَيفَ لَكُم صَدري سَليمٌ وَأَنتُمُعَلى حَسَكِ الشَحناءِ حَنوُ الأَضالِعِ
أُحاذِرُ أَن تَلقوا رَدىً وَمَطِيَّكُمخَواضِعُ تَبغيني حِمامَ المَصارِعِ
عَلى كُلِّ حالٍ قَد بَلَوتُم خَليقَتيعَلى الفَقرِ مِنّي وَالغِنى المُتَتابِعِ
غَنيتُ فَلَم أَردُدكُمُ عِندَ بُغيَةٍوَجُعتُ فَلَم أَكدُدكُمُ بِالأَصابِعِ
إِذا قَلَّ مالي زادَ عِرضي كَرامَةًعَلَيَّ وَلَم أَتبَع دَقيقَ المَطامِعِ
وَإِنّي لَمُستَأنٍ وَمُنتَظِرٌ بِكُمعَلى هَفَواتٍ فيكُمُ وَتَتايُعِ
وَبَعضُ المَوالي تُتَّقى دَرَءاتُهُكَما تُتَّقى روسُ الأَفاعي الأَضالِعِ
وَمُحتَرِشٍ ضَبَّ العَداوَةِ مِنهُمُبِحُلوِ الخَلا حَرشَ الضِبابِ الخَوادِعِ