📜 قصيدة لـ ممحمد الهمشري📚 مؤلف
يا واحَةً في ظُلمَةِ اليَأسِفيها صَفاءُ القَلبِ وَالنَفسِ
أَرقَصَتِ قَلبي مِن مُرَقرَقَةِخَمرٍ تَصفِقُ في مَدى الحِسِّ
وَتَدُبُّ في قَلبِ اِبنِ نَشوَتِهاحَتّى يَبيتَ مُؤَرِّقُ الأُنسِ
هَل أَنَّةٌ أَم رَنَّةٌ صَدَحَتأَمر بِهِ الأَفهامُ في لَبسِ
هَذي الأَغاني زَفرَةٌ صَعَدَتواسَت فَجَلَّت عَن دَوا النُطسِ
أَنّي لَمَفضوحٌ بِعَبرَتِهِيُرثي لِمَفضوحٍ مِنَ الجَرَسِ
لَيسَ الَّذي تُشقيهِ أَدمُعُهُمِثلَ الَّذي يَشدو مِنَ الحَبسِ
بِاللَهِ خَبِّرني أَمِن وَرسٍرَيَّشَت أَم مِن صَبغَةِ الشَمسِ
صُفرُ الغَلائِلِ تَزدَهي طَرَباًحَتّى لَقَد ثَمِلَت بِلا رَسِّ
وَأَكَلَّةُ الجادي في عُرسٍوَلَو أَنَّها في حَلبَةِ العُرسِ
وَالدوحُ وَالأَغصانُ مائِسَةٌوَالماءُ وَالأَظلالُ في مِسِّ
تَرنو سَكارى في عَوالِمِهاحَتّى لَتُحسَبَ دَولَةَ الفُرسِ
نَظارَةً لِمُغَرِّدٍ نَدبٍيَنفي الهُمومَ وَطارِقُ النَحسِ
يَسمو وَيَهوي في السَما غَرداًكَشَرارَةٍ طارَت في القَبسِ
أَو سَهمِ رامٍ راحَ عَن قَوسٍأَو حُلمُ صَبٍّ في هَوى الأَمسِ
مُتَهَلِّلاً مُتَبَسِّماً طَلِقايَطَأُ النُجومَ وَرائِقَ الغَرسِ
يَصِلُ السَماءَ يَمَسُّ جِلدَتِهاوَيَحِطُّ بِالغُدرانِ في غَطسِ
فَرِحاً يَدُرُّ عَلَيهِ صَفوَتَهُفَرَحُ الغَرامِ وَنَشوَةُ الأُنسِ
مَثواهُ في الأَجواءِ مُرتَفِعٌبَينا هَواهُ بَينَنا يُرسي
تَرنيمَةُ الإِصباحِ رائِقَةًفي الجَوِّ صافِيَةً مِنَ الرِجسِ
تَسري إِلى الغيطانِ مُترَعَةًمِنها الرِياضُ بِغَيرِها حَدَسِ
فَوقَ اليَنابيعِ الَّتي غَمَرَتساحَ الحُقولِ بِدائِمِ البَجسِ
وَسَلاسِلُ الأَنوارِ دافِقَةًغَطَّت ذُرى الأَشجارِ بِالقَمسِ
وَرَمَت قِلاعَ المُدنِ صائِبَةًوَالشَمسُ تَعلو الأَرضَ في خَلَسِ
يَسمو إِلَيها صَوتُهُ صَعداًوَيُصافِحُ الأَرواحَ بِاللَمسِ
في حُمرَةِ الشَفَقِ الَّتي شَرَقَتفيها الزُهورُ وَيافِعُ الوَرَسِ
وَالنَبتُ وَالأَشجارُ لامِعَةٌمِن حُمرَةِ الأَضواءِ في يَبَسِ
فيها تَنامُ مُمتِعاً ثَمِلاًمِن رَحمَةِ الرَحمَنِ في حَرَسِ