📜 قصيدة لـ ممحمد بن بشير الخارجي📚 مؤلف أموي
أَرِقَ الحَزينُ وَعادَهُ سُهُدُهلِطَوارِقِ الهَمِّ الَّتي تَرِدُه
وَذَكَرتُ مَن لانَت كَبِديفَأَبى فَلَيسَ تَلينُ لي كَبِدُه
وَأَبى فَلَيسَ بِنازِلٍ بَلَديأَبَداً وَلَيسَ بِمُصلِحي بَلَدُه
فَصَدَعتُ حينَ أَبى مَوَدَّتَهُصَدَعَ الزُجاجَةِ دائِمٌ أَبَدُه
وَعَرَفتُ أَنَّ الطَيرَ قَد صَدَقَتيَومَ الكَدانَةِ شَرَّ ما تَعِدُه
فَاِصبِر فَإِنَّ لِكُلِّ ذي أَجَلٍيَوماً يَجيءُ فَيَنقَضي عَدَدُه
ماذا تُعاتِبُ مِن زَمانِكَ إِذظَعَنَ الحَبيبُ وَحَلَّ بي كَمَدُه
