📜 قصيدة لـ ممحمد بن بشير الخارجي📚 مؤلف أموي
سُبحانَ رَبِّكَ تُب مِمّا أَتَيتَ بِهِما يَسدُدِ اللَهُ يُصبِح وَهوَ مَرتوجُ
وَهَل يُسَدُّ وَلِلحُجّاجِ فيهِ إِذاما صَعَّدوا فيهِ تَكبيرٌ وَتَلجيجُ
ما زالَ مُنذ أَذَلّ اللَهُ مَوطِئَهُوَمُنذُ أُذِّنَ أَنَّ البَيتَ مَحجوجُ
يَهدي لَهُ الوَفدَ وَفَدَ اللَهِ مَطرَبُهُكَأَنَّهُ شُطَبٌ بِالقَدِّ مَنسوجُ
خَلِّ الطَريقَ إِلَيها إِنَّ زائِرَهاوَالساكِنينَ بِها الشُمُّ الأَباليجُ
لا يَسدُدِ اللَهُ نَقباً كانَ يَسلُكُهُ اللبيضُ إِلَيها لَيلٌ وَالهوجُ العَناجيجُ
لَو سَدَّهُ اللَهُ يَوماً ثمَّ عَجَّ لَهُمَن يَسلَكُ النَقبَ أَمسى وَهوَ مَفروجُ
