📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف
يا صَاحب القبر المقيم بيثربأنجد فكم أنجدت صوتَ مُعَذّب
يا صاحب الجاه الجَليل وصاحبالوجه الجميل ويا زكي المَنصب
يا ابْنَ العواتِك من قريش لم يكنْفيهم بمجهولٍ ولا مُتعَجّب
هل يا رسول الله نظره مشفقٍأفديك بالأم الشفيقة والأب
أدرك أسيراً ما سواك تغيتهفلطالما فرّجت كربة مُكرب
واشفع فوجهك لا يرد ولم يزليُعفى بوجهك كل زلِة مذنب
لاَ تهْجَعَنّ وقد سهرتُ فرُبماسهر الكريمُ لدى الجوار الأنجب
لا تُهملنَّ محبتي ومدائحيوتوسلي وتنصّلي وتغرّبي
عام على عام أُعنَيِّ رُفقتيبالمدح فيك بمشرق وبمغرب
وإذا تيمّمَك الرفاقُ لزورةٍارسلتُ مَدْحك طيبا في طيب
ضاقت بي الدنيا ووجْهُك قبلتيوإليك مُنتجعي وظلُّك مهربي
ما كان مني ما حكوه وإنماحسدُ النفوس فلا ظَفِرنَ بمطلب
قم يا رسول الله قومة راحمٍمتلطفٍ متعطفٍ مُتعصِب
قد عَمّ جاهُك كلَّ من وطيء الثرىأيضيق عن ذا الخائِف المترقب
إشفع وقل ما شئت إنك نازلمن ذي الجلالة بالمكان الأقرب
إنْهَض وأنْهِضْ صَاحبيك فكل منكنتم ذريعة نفسه لم يرهب
فعسى المقلبُ للقلوب يحلهاعنِّي فمن يرجوه غير مُخَيَّبِ
يا أهل يثرب قد غدوت خفيركمُطُراً وما ترك الخفير بموجب
يا أهل يثرب قد غدوت نزيلكمقُولوا على أهلٍ نزلت ومرحب
عجلاً إلى نقذ الغريق فإنّمايُدعى الكرام غداة ضيق المذهب
يا رَبّ أحمد لا أضَعْتَ لأحمدحقاً وصلّ على الحبيب المنجب
يا ربّ صل عليه من مترحمٍمتحنن داع إليك مُقرّب