📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
سلي عن فؤادي مُذ فقدتك هَل سلاوهلْ طلبَ الإِبْدالَ فيمن تبدَّلا
وهل جف دمعي منْ حَقائب أذرقىوهل بِتُّ خُلواً من هواك كمن خلاَ
وحاشا لذاك الصَّفْوِ من كدرٍ يُرىوحاشا لذاك الحالِ أنْ يتَحوَّلا
رحلتُ وخيمتُهم وقلبي فيكموبالرغم منّي أن تقيموا وأرْحَلا
وطاب لكم مرعَى بنجدٍ وموردٌوما طاب عيشي بالغوير ولا حَلا
حَسُنْتم وُرُدّتء دون أحسانكم يديوشرط جميل الوجه أن يتجملا
وما أعشق الأقمارَ الاَّ لاجلِكمولا أذكرُ الأغصانَ الاّ تَعَلُّلاَ
خَلِيليّ قد كانتْ غَوالي أدمعيفأرخَص منها البينُ ما كانَ قد غلا
وليلى ما لي كلمّا قلتُ ينجليغرامي ووجدي عاد ليلي ألْيلا
أُحبُّ خيامَ النازلين على الغضاوإنْ أهْلُها حلوا فؤاداً ومنزِلاَ
وأشرقُ بالماء الزلال لاجلِهمولو كان ذك الماءُ أزْرَقَ سلسلا
وإن زعَمَ الواشونَ أني نسيتهمفلا وَهوَاهُم عذرةً وتنصّلا
بنات السرى عَسْجاً ووسجاً فقد رأوامن الشامِ برقٌ غيثهُ ملأ الملا
وما أحبب الترحال لولا محمدٌأمَامي ومن يبغى من الحق معدِلا
إلى ابنِ عتيقٍ ربّ كل مَطهّمٍعتيق يُرى فرداً فيخشاه جحفلا
إلى رجلٍ صَلْبٍ أغرَّ محجّلمتضى مَا يُسَلْ أعطى الأغّر المحُجَّلاَ
علتْ بخزازيَ ذكْرُه ومنارةفَمنْ زارها ألَفى السديف المكملا
ونادى مَنَادي الوفِد حيَّ على القِرىونادت ظباة البيضُ حَيّ على الطلا
سنانٌ لعكِ بل سَنَامٌ لها غداهُمامٌ غَمامٌ لا يزال مجلجلا
غَبيديّها عبسيّهُا مَجمعيّهُافما استبقتْ إلاّ وبرّزَ أوّلا
لقد جرّبوه في القراع وفي القِرىجميعاً فكان الفاضِلُ المتَفَضّلا
وما ضَل ضيفُ اليحصبي مضيّعاًوما بات ضيفُ اليحصبي مذلّلا
وما زاده العُذَّالُ إلاّ تكرّماًومَنْ ذا الذي يثنى الصباح إذا انجلا
تذكرت من نعماك عَهْداً وشاقنِيإليك هوىً لم يُبق في الصبر مَحْمَلا
فوالله ما أتيك إلاّ فريضةًوأتي جميعَ الناسِ إلا تنفَلا
قليل لك المدح الكثير وأهلهوإن أكثر المثني عليك وقلَّلاَ
ومن ذا الذي يُحصي الغمامَ إذا هَميويُحْصي أمواجَ الخِضَّمِ إذا امْتلا
مَتَى مَا يَعُدْلي برمكٌ وابنُ برمكأعدت جريراً في الثناء وجرولا
فلا زال للراجين طَولك وابلاًولا زال للاجين ظِلّك مَعْقلا