📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
حُييّتِ يا دار ذاتِ القرط من دارفأنت موضعُ اشجِاني وَأوْطاري
ولا عَدَتْك من الوسميِّ غاديةٌأو مبكرٌ غَدِقٌ أو مدلجٌ سَاري
ومَا تناسيت والدنيا مفرقةٌسرٌّ له أوْدَعَتني أمُّ عَمّارِ
غَوريةٌ سكنتْ نجداً فقد قسمتْأحشاي مَا بين أنجادٍ وأغوارِ
لا تُوقَدُ النارُ ليلاً حول خيمتهاإلا وبتّ أفدي موُقدَ النار
عَجْزاء هيفاء شمسٌ تحتها قمَرٌعلى كثيب وهذا صُنعة الباري
المسك في شفتيها والأقاح بل الماءُ القَراحُ وَوَمْضُ البارق الساري
وأهلُها أهل أنْعامٍ ومُقْربَةٍجردٍ وكلُّ أصم الكعب خطار
لو تلمس الريح خدراً من خدوُرِهمغصَّتْ بكل رُدينيّ وبتار
مَنْ مُبلغٌ لي عكاً حيثُ مَا نَزَلتويَعْرُبَّا ويُنبّي الكلّ أخباري
إني حللتُ مَنِ الدحمي في حَرمِيحمي حماه بليثِ الغابة الضاري
أني نزلت بمن زُوَّاره زُمَرٌمثل الحجيج فرد الكلّ زَوّاري
عندَ الذي يهبُ الدنيا ويحتقر الأخرى بل الرجل العَاري من العار
جالستُ منه ابن سعدى في الخورنق بل جالست عمرو بن هند ناقم الثاري
وابين الوجه من سَاج أهل به لام بن حارث خيرٌ وابن أخيار
ما أن دعوت أبا بَكْرٍ لمكْرُمةٍإلاَّ أجاب كسيل الديَّمة الجاري
أهْدىَ الصنَائع حتى لم تسع خيميجَرّ الذبائح حتى مَلّ جزّاري
ما أن بدالي إلاَّ قلتُ حين بدَاهذا رفيق رسولِ الله في الغارِ
أحيا ابن دحم زمانَ البرمكين وقدغابوا فصرت كأن القومَ حُضّاري
أهُدي إليه من الأشعار جوهرَهاوجوهرُ الشيخ عَالٍ فوق أشعاري
تدعوه سعدُ ابن نبت شيخ جُمْلتهاإذ كان أيَّ حمىّ الأنف مغواري
لم يعتكفْ حولَ صَهْباءٍ ولا وترٍبل ليث عادية طَلاّبُ أوتار
لما شددتُ إليه العيس من بلديحَلتْ على الخصب أجمالي وأكواري
مَا بين ذي رمع بيتي إلى نبعالشعب شعبي والأشجارُ أشجاري
قال السَّمَؤْال جاري جارُ منزلتيوقال أخر جاري من رأى ناري
وزاد عنه ابن دُحمٍ في حميّتهفقال جاري مَنْ جاءَته أخباري
فقلْتُ ذكرك في الدنيا باجمعِهافقال نابي يَحْمِيَها وأظفاري
مَا حيلتي فيه أنهاه ويغلِبُنيوهل يُرَدّ بكفٍ مَوْجَ تيارِ
لا يذكرُ اسمُكَ في بادٍ ولا حضرٍإلا كأن منك فيه ألف عطار
وما سبقت إلى بأس ولا كرمبل أنت أسبقهمُ في كل مضمارِ
من ساد وهو بلا نفعٍ ولا ضررٍفلم يزل أيّ نفاع وضرّار
الكسْرُ تجبره والجبْرُ تكسرهولم تزل أي كسّارٍ وجَبَّارِ
شيّدت لامَ بن حار حين أنت لهاحامٍ بقدرك يعلو كل مقدار
أبا محمد بل عثمان لا برحتتسقي ربوعك أمطاراً بامطارِ
إني لمنك كسلمان لأحمدهصاف مودته من غير أكدار
ولو مَدحتُك بالقرءأن فهو أتيإلى ابن عمّك طوراً بعد أطوارِ
وكان جبريل يأتي ببيت مكتكمُمحبّةً لنبيٍّ فيه مُختارِ
فزادك الله عمراً ما سرى قمرٌومَا تمايلن أغصانٌ باطيار