📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
يا نازحاً وله فؤادي مَنْزِلُومفارقاً وبه الفؤادُ موكّلُ
ومقاسماً لي في الحياة وأنّهليشحُّ عني بالخيالِ ويبخل
عَلّلتُ قلبي مذ بَعُدتَ فلم أحدعوضاً ولا شيْئاً به أتعلل
وكتمتُ حُبَّك أن يذيع فنمَّ بيدمعٌ يكفكف بالرذاذ ويهمِلُ
أعجبتَ لمّا إنْ رأيتَ غرامَنابكل والمليح بما به يتدلل
ورأيتُ قدَّكَ من قضيب مائسفي رامح فعملتَ ما لا يُعملِ
خُفّفْتَ خصراً إذ ثقلتَ روادفاًوالحْسنُ أقتله الخفيفُ المثقلُ
كم لي ببغداد ودجلة من هوىعنه ارتحلتُ وحُبُّه لا يَرْحَلُ
ما كان عن رأيي الفراق وإنّماللدهر أيامٌ تجور وتعدل