📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
متى ينقضي منك التَّعتَبُ والهجْرُوقد ضَعُفَ السلوانُ وانقطع الصّبْرُ
قِفي فأذكري ما كان بالأمس بيننافرُبّ جليل الذكر يَعْطفه الذكر
ولا تهملي عهدَ الشباب الذي مَضَىقديماً فنِعمَ العهدُ ذلك والعصرُ
أفي كلّ يومِ بتِّ غضْبَى كأنّماعليّ حرامٌ إن يُخالطهُ البشرُ
بأيةِ شيءٍ تغضَبينَ وما الذيتمادىَ به منك التعززُ والكِبرُ
أخَبّرْكِ الواشون عَنّي فمالَهموحَقِك بي علمٌ يقينٌ ولا خُبْرُ
أمِ اخترت إظهارَ الملالةِ والقلىفما لي بُدٌّ مِنْ هواك ولا عذرُ
وددِتُ بأني كنتُ قرطاً مُعَلّقاًعليك وعِقداً منكِ يُجلى به الفجرُ
والاّ عبيراً حينَ تستنشقينهيعلّ به منك المفارق والشعر
فما فتكتْ فَتَكاتُ مقلتكِ الظُّباولا فعلتْ أفعال ريقتِك الخمْرُ
إذا ما لمسْتِ العودَ أحسبه الدواءترعرع في اطرافِه الوَرَق الخُضرُ
ولو وُضِعتْ في البحر من فيك قطرةلأَصبح شُهْداً جامداً ذلك البحرُ
ولو أن صخراً مَسَّ جلدَك لاغْتَدىوفي كل ركن من جوانبه نَهْرُ
سَعَى الدهرُ ما بيني وبينَكِ جهدَهفلما انقضى مَا بَنَنَا سكنَ الدهرُ
وجئتكِ أشكو من جفاك ظلامةًفوقعت لي ميعَادُ إنْصافِك الحَشْر