خليلي لو أن الديار تجيب

خليلي لو أنَّ الديارَ تِجُيبُلما أنّ محزونٌ وحَنَّ كئيب
ولو جاءني للبين خطبٌ حَمَلْتهولكنَّها بعدَ الخطوب خُطوبُ
أيوخذ قلبي بالذي جَرَّ ناظريوما للعيون الناظرات دنُوبُ
إلاَ ليتَ أنّ الرَّملَ رَمْل مُحّجرٍدنى لي منه أجرعٌ وكثيبُ
وليتَ جمالَ الرائحين إلى الحِمىتؤُوبُ وَقَلْبي في الرحالِ يؤوبُ
فكم فوق هاتيك الركائب منْ هَوىًتُذيبُ وأحشائي عليه تذوبُ
براشقةِ العينين عاشِق مثلهايصابُ وأمَّا رأيه فمصيبُ
وَليِّنَةٌ منها البنانُ وإِنماأرى الحتف في حيثُ البنان خَضيبُ
يُعنّفُني فيها خليّونَ ما دَرَوابأنّ الهَوى صدق القناة صَليبُ
يقولون تُبّ إن الثلاثين غايةٌفقلت ولا ابن الأربعين يتوبُ
ومَا لي وقصدُ الباخلين ولم يكنْليقنعني دون الخضّم شعيبُ
أنادي خيولَ الشّعر يا خليُ اقدميفجاءت ومنْها مُصَحَبُ وحبيبُ
فقلت لمولى تغلبَ ابنةِ وائلٍأعز القوافي داعياً فتجيب
فشِمْنَ القوافي من أبي العِز بارقابه الرعدُ يعدوا والسحاب يُصوب
وسوحاً بوادي الدومِ علقت مرتعاًتضيق رحابِ الأرض وهو رحيبُ