📜 قصيدة لـ ممحمد بن حمير الهمداني📚 مؤلف أيوبي
يا دارَ أسماءَ بين البانِ والعَلَمِسَقى رُبوعكِ هطّالٌ من الدِّيمِ
يا دارَ اسماء عندي في الحشا ألَمٌغالطتُ عَنه فَداوِي بالهوى ألمي
يا دارَ أسماءَ إنْ أهلوك ما ندمواعليّ فإني عليهم ظاهرُ النّدمِ
هُمْ أرسلوا الطيفَ حتى زارني سحراًفمرحباً بمزارِ الطيفِ في الحُلُمِ
وأنّ أيْسرَ حقٍ أَنْ أزورهمسعياً على الراسِ لا سعياً على القدمِ
هم أسقموني دهراً لا عدمتهموليس غيرهم يشفى من السقم
هُم يَتْمُونِ باني قد نسيتُهُموقيسُ في حب ليلى غير متهم
إن كان سمعي في أهل العقيق وعىسوءاً فعاقبه الرحمن بالصمم
أَو كان قلبي يهوى غيرهم فهوىأوْ كان أبْصرَ طرفي عيْرَهم فعَمِي
هُم يَعتبون ولا أصلٌ لعبتهمويعرضون وما الإعراض من شيمي
أخاطب البرق أن يسقي ديارهمولو أراد بدمعي أو أراد دمي
ولو أرى لهُمُ نقشاً على حَجَرٍقبّلْتُ ذلك حتى يمّحي بفَمِي
بالله يا رَكْبَ نجْدٍ إن عَثَرتَ بِهمذكّر أحبتَنَا المَاضين بالذّمِمِ
أقْسِمْ لهم بحياةِ الحُبّ أني لمْأنْقض يداً وكفي بالحبّ من قسم
وإن أبَوا فتعالَ أقصصْ لهم خبريفإنَّ شرْحَ هواهم من قسم
الشعر يحسنه هذا وذاك وذاوإني كل كلامِ الناسِ مِنْ كَلِمِي
ومَا استزدتُ بشيبِ الرأس منقصةٌفالبازُ مخْلَبُه يَدمي مع الهرمِ
ولا نَكِرْتُ حقوق الأصدقاء ولاَدعيتُ مذ كنت قطاعاً لذي رَحمِ
يا سَعْدُ عُج بي على القبرين وابك معيعليهمَا وعلى أيامِنا القدمِ
أيامَ كنتُ وكانوا جيرتي وَأنَاأهْدِي إلى البجلي المدحَ والحَكَمي
أيامَ مَا ضَمَّنا لي في حياتِهمابأنَّ حبلي منهم غيرُ مُنْصَرمِ
وبعدَ ذا أوْصَيا بي كلَّ نسلِهماأنْ لا أباع بمبخوسٍ من القيمِ
أيامَ أمْسَك ذ زندي وذا عِضديوأمّناني حتَّى صرتُ في حرمِ
محمدُ بن حسين لا شبيهَ لَهُإلاّ الذي كان يُدعى سَيدُ الأمَمِ
محمدُ الحكمي والخِضْر صاحِبُهكما اسمه برسول الله خيرُ سَمي
إذا جَهَنَّمُ ثارتْ واستغثَتُ بِهقالوا لقد طفيت في سيله العرم
فقلتُ إنْ سَلَفٌ غابوا بقي خلَفٌيُعِيْضني منهمُ الوجدانُ والعَدمِ
أو لاد ذاكَ وهذا يُحْفَظون بهمفما عدا لهمُ ذئبٌ على غَنمِ
وإن فقِدنَا سمييَّ أحمدٍ فلَقدمنهم أعَضْنَا عليًّا عالي الهممِ
ومَن كمثلِ عليّ بن الحسين ومَاكلُّ السّباع كليثَ الغاب في الأُجُمِ
ومن كمثل علي أو موازنهكل الحديد فداء الصارم الخذم
شياد مجدهم طلسم سعدهمكبش الكتيبة منهم فارج الفم
يلوون منه على قيَس بن عاصم بلعَمْرُ الَّذي مَاله جارٌ بمهتضَمِ
يَدعُونَ منه إذا مَا الخطبُ نالهمأحمي حميٍّ عليهم حينَ لَيس حمي
وكلّما أجْدبُوا واستسقوا بطلْعَتِهِفالغيثُ يمطرُ مُنْهَلاّ بمُنْسَجمِ
بَني الفقيه أدامَ اللهُ نعمتُكمفإنني بهم مَا دمتُ في نِعَمِ
فما بقا بعد هذا اليوم مُعْتَبةٌالأرض قد طهرت والخيل في اللّجمِ