📜 قصيدة لـ ممحمد تيمور📚 مؤلف معاصر
إن تكوني عزيزةً فعزيزٌأَن تكوني يا بنتُ في الشقوات
ومحياكِ مسحةُ الحزن فيهتُنزلُ اليأسَ في القلوب القساة
واجمٌ ذاهلُ السكينةِ عيناكِبه تبعثان نورَ الحياة
أنزلوها منازل الهون خسراًثم قالوا صارت من الفاجرات
مكروها وخادعوها وأَغروهاوقالوا غدت من الهالكات
ورأَوا في نسائهم شرفاً لونبشوه عدّوه في المخزيات
إنما عذرها همُ ونساهمعذرهنَّ العمى وقبحُ الصفات
لستُ أَرجو لها اعتذاراً إذا ماصدع الحقُّ قارعُ المنكرات
غير أَني أرى هناك اختلافاًفي الغوايات يفرق الغاويات
وفجورُ الأجسام أيسر خطباًمن فجورِ النفوسِ والعاطفات
وإذا ما كان السبيلُ سويّاًبطل العذر فيه للعثرات
إن شرَّ الفجورِ ما كان متسوراًبسترِ العفاف في الأسرات
إنما نحن في زمانٍ حفيلٍبالضلالاتِ في الرجال الهداة
إنما بينهم عزيزةُ كالجانيولا عفو عندهم للجناة
وأراها ضعيفةً فأرانيرقَّ قلبي وفارقتني أناتي
وهفت فيَّ كل جارحةٍ تدمىبوخز القوارص الجارحات
وهي ترنو بمثل ساطعةِ النجمِوتمشي بخفةِ الظبيات
وقوامٍ لها كما وقف الغصنُ حزيناً في ملعب النسمات
تُشبهُ البدر صفرةً وضياءًوتحاكي الأزهار بالبسمات
حرةُ اللفظ والجنان إذا افترَّتفعن طاهرٍ نقيِّ اللثاة
جمعت بين حسن خلقٍ وخلقفهي ذات النجار بنتُ السراة
وحرامٌ إن يُترَكَ الحسنُ للشرويقضي فريسةَ الشهوات
إنما يُنشَلُ الغريقُ من اليمويُدلى إليه حبلُ النجاة
إنما يرجع المريضُ إلى الصحةإن عالجوه بالشافيات
إنما يزجر الشقيُّ عن الموتوإن كان طامعاً في الممات
إنما هذه الحياةُ متاعٌفاصرفوها في البر والحسنات