📜 قصيدة لـ ممحمد ولد ابن ولد أحميدا📚 مؤلف معاصر
إنَّ أشَهى مَا تَشتَهِى النَّفسُ بَنَّالَيتَ أنَّا بِهَا الحَلِيلَ غَبَنًَّا
زَعَمَت غَانِيَاتُنَا أنَّ هُنَّافُقنَ عِندِي في الحُبِّ والحُسنِ بَنَّا
قُلتُ كَلاَّ وكَيفَ يُمكِنُ هَذَاوبِقَلبي غَرَامُ بَنَّه أَبَنَّا
كُلُّ يَومٍ يَجِدُّ لِى بَرحُ هَمٍّمِن هَوَاهَا إِنَّ الجَدِيدَ لُبَنَّا