📜 قصيدة لـ ممحمد ولد ابن ولد أحميدا📚 مؤلف معاصر
إِنَّ التي هَامَ الفؤادِ بِذِكرِهَاغَادَرَت بين الحوائح أسهُمَا
خُودٌ يَكَادُ اللَّحظُ يُدمِي خَدُّهَامَن لِي بِخَدٍّ سَالَ مِن لَحظٍ دَمَا
هَيفَاءُ مِجوالُ الوِشَاحِ خَرِيدَةٌرَدَّت فُؤادَكَ بَعدَ حِلمٍ مُغرَمَا
قَد غَصَّ بالأردافِ منها مَرطُهاوالحِجلُ حتى كاد أن يَتَفَصَّمَا
بَخِلَت عليكِ بِلَثمِهَا وَحدِيثِهَامَاذَا عَلَيهَا لَوحَبَتكَ تَكُلَّمَا
أني يُحَلأُ أو يَئُوبُ مَصَرّداًصَادٍ ألَمَّ بِمَنهَلٍ يَشكُو الظَّمَا
لاَ مَريمٌ أرجُو لَهَا وَصلاً وَلاَقَلبي يَسلُو سَاعَةً عَن مَريَمَا