📜 قصيدة لـ ممحمود الوراق📚 مؤلف عباسي

وما صاحب السبعين والعشر بعدها

وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَهابِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
وَلَكِنَّ آمالاً يُؤَمِّلُها الفَتىوَفيهِنَّ لِلراجينَ حَقٌّ وَباطِلُ