📜 قصيدة لـ ممحمود الوراق📚 مؤلف عباسي
إِنّي رَأَيتُ الصَبرَ خَيرَ مُعَوّلفي النائِباتِ لِمَن أَرادَ مُعَوِّلا
وَرَأَيتُ أَسبابَ القُنوعِ مَنوطَةًبِعُرا الغِنى فَجَعَلتها لي مَعقِلا
فَإِذا نَبا بي مَنزِلٌ لا يُرتَضىجاوَزتُهُ وَاِختَرتُ عَنهُ مَنزِلا
وَإِذا غَلا شَيءٌ عَلَيَّ تَرَكتُهُفَيَكونُ أَرخَصَ ما يَكونُ إِذا غَلا