📜 قصيدة لـ ممهيار الديلمي📚 مؤلف عباسي
ليلُ السُّرى مثلُ نهارِ المُقامْما خفتَ أن تُظلَمَ أو أن تضامْ
ودون صدر البيت مُرخًى بهعليك سِترُ الذلِّ صدرُ الحسامْ
وجانبُ الخفض على لينهمع الأذى أوطأ منه السِّلامْ
خاطرْ فإمّا عيشةٌ حُرَّةٌيُرغِدُها العزُّ وإمّا الحِمامْ
كم تترك الجُمَّةَ مستروياًبنُطفةٍ ليست تَبُلّ الأُوامْ
وترهَبُ الإصحار مستبرِداًمع الضحى ظلَّ كسورِ الخيامْ
نمتَ ونام الحظّ فافتح لهجفنَك وانهض فإذا قمت قامْ
تحتشم التغريرَ والرزقُ في الإقدامِ والحرمانُ في الإِحتشامْ
زاحمْ على باب العلا ضاغطالا بدّ أن تدخُلَ بين الزحامْ
رامِ بها الليلَ فما يُسفر النجاحُ إلا عن نقابِ الظَّلامْ
مَوارقاً عن عُقْل أشطانِهامروقَ فُوقِ السهم عن قوسِ رامْ
لعلَّ حظًّا عُقمتْ هذه الأرضُ به يولَدُ بعد العقامْ
من طلبَ الغايةَ خطواً علىظهر الهوينا رامَ صعبَ المرامْ
لله مفطورٌ على عزِّهأرضعه المجدُ لغير الفِطامْ
لا يملِكُ الغِرِّيد إطرابَهشجواً ولا نشوتَه للمدامْ
ولا تُوازي صدرَه فُرجةٌتساكن الحبّ وتَقرِي الغرامْ
لولا السُّرى مستضوئاً لم يكنيرفَع طرفاً لبدور التمامْ
ينسيه حَرَّ الغيظ بردُ اللَّمَىوجائرَ الحظ اعتدالُ القوامْ
حتى تَرَى بعدَ بطونِ الرُّبَىأبياتَه فوقَ ظهورِ الإكامْ
تحسبُ من صبوته بالعلاوسعيِهِ خلفَ الأمور الجِسامْ
أنَّ زعيمَ الدينِ أغراه بالعزة أو علَّمهُ الاِعتزامْ
حدَّثَ بالشاهد من غيبهمصدَّقُ الدعوى مزَكَّى الكلامْ
يريك بالجذوة من فضلهما خلفَها من لهب واضطرامْ
أسرارُ وجهٍ شفَّ عن خُلْقِهتطلُّعَ الخمرِ وراءَ الفِدَامْ
وجهٌ ترى البدرَ به مسفراوهو هلالٌ لك تحت اللثامْ
ماء الحياءِ الرطب والحسنُ فيوجنته ماءٌ وراحٌ وجامْ
قد كان لو أُفرِجَ عن طُرْقهِمنسجماً أو همَّ بالإنسجامْ
لو عكفَ الحسنُ على قِبلةٍتعبُّدا صلَّى إليه وصامْ
وهمّةٌ أيسرُ ما ترتقِيإليه تهوينُ الأمورِ العِظامْ
داست به الجوَّ وحسّادَهمَداوسَ الذِّلَة فوق الرَّغامْ
شفا بها الملكَ وقد شفَّهمن سُفراء العجزِ طولُ السَّقامْ
كفَته منه قبلَ أيامِهِآراءُ نصرٍ هنُّ بيضٌ ولامْ
ورَدَّ عنه وادعا قاعدادُهمَ الخطوب الثائراتِ القيامْ
وعُدَّ من بعد أخيه ومنبعدِ أخيهِ ثالثا للتّمامْ
واسطةٌ من بين هذا وذاتكامَلَ السلكُ بها والنّظامْ
فهم ثلاثُ الخَيفِ في كلِّهالمنسِكِ الحج فروضٌ تقامْ
سل بعليٍّ خصمَه إننانقنَع فيه بشهود الخِصامْ
يُخبِرْك من يحسدُه أنهضرورةً واحدُ هذا الأنامْ
تمنطق السوددَ طفلا ومافُضَّ من العُوذَةِ منه خِتامْ
وهبَّ للعلياء في عَشْرِهولدةُ الخمسينَ عنها يَنامْ
فمرَّ في غَلْوِتِهِ سابقاوالناس مأمومون وهو الإمامْ
والريحُ تدعو وهي تقتصُّهرُدُّوه إن كان لفيه لجامْ
يا أعيُنَ الناس انظري واعجبيبذَّ كهولَ المجد هذا الغلامْ
مدّ إلى سؤَّاله والعدايَدَيْنِ للإنعام والإنتقامْ
والكسرُ والجبرةُ في موقفٍما بين بَسطٍ منهما وانضمامْ
وجاد حتى لم يَدعْ فضلةًعليه للبحر ولا للغمامْ
يَرى لما يحَفظُ من وفرهإضاعةَ العهدِ ونقضَ الذمامْ
كأنَّ ما قد حلَّ من مالهوطاب محظورٌ عليه حرامْ
أغراه بالتبذير لُوَّامُهفودّ من يسأله أن يُلامْ
يفديك مَن عادى معاليك أنكان فداءَ الكرماءِ اللئامْ
تُوقِصه خلفَك عَثْراتُهكبواً وما شقَّ رداءَ القيامْ
يذارع الجوّ بمشلولةٍمحلولةٍ لم يرتبِطها عِصامْ
يُغمِدها من حيث سُلَّتْ ومَنسلَّ ولم يقدِر على الضرب شامْ
يصعَد يبغيك وقد أوشكتْرجلاك أن تنزل بابنيْ شَمامْ
طابَ بكم تُربِي وطالتْ يديوأنبتتْ لحما أثيثاً عِظامْ
وعاودتْني حين أغنيتمُبعد مشيبي شِرّتي والعُرَامْ
فاستقبِلوها غُرَراً طَلْقةًمع التهاني ووجوهاً وِسامْ
بارزةَ الحسن لكم كلَّمانادتْ رجالا من وراء الفِدامْ
كرائما صاهرني منكُمُعلى عَذْاراها رجالٌ كرامْ
إذا المَهيرات شكونَ الشَّقاطاب لها فيكم نعيمٌ ودامْ
سائرة لم يعتقل رُسغَهاشُكل ولم يحبِس طُلالا زِمامْ
لم تترك الغورَ لنجدٍ مع الإلف ولم تهجر عراقاً لشامْ
مع النُّعامى طائرات بكموجافلات معَ طَردِ النَّعامْ
أعراضُكم في طيّ ما حمّلتْلطائمٌ وهي لقوم لِطامْ
بواقيا حليةَ أحسابكمما دامت الأطواقُ حَلْيَ الحَمامْ
ما خدَم النيروزُ إقبالَكمفهي لها أسورة أو خِدامْ
يومٌ من العام ولكنَّهيكُرُّ في دولتكم ألفَ عامْ