📜 قصيدة لـ ممهيار الديلمي📚 مؤلف عباسي
يلومُ عليكِ لا عدِمَ الملامَهْصحيحُ القلب غرّتْه السلامَهْ
أبى لؤمُ الطباع له وَلَوعاًبمثلكِ أو ضُلوعاً مستهامَهْ
ولم تنبُلْهُ باللّحَظات عينٌولم تطعَنْه بالخطرات قامه
ولاماتت له نفس وعاشتمِراراً بالرحيل وبالإقامَهْ
وما يُدْريه ما نَزَواتُ صدريإليكِ وما الذي استدعى غرامَهْ
وما سرٌّ ملكتِ قيادَ قلبيبه فمضيتِ آخذةً زمامَهْ
وهل وصفَتْكِ أعجازُ الليالي الطوالِ له وأعوادُ البَشامَهْ
وأُوسِعه الإهانةَ ثم يُفضِيإلى اسمِكِ بي فأُوسعه الكرامَهْ
سقَى عهدَ الطُّوَيلع ما تمنّىزمانٌ أن تصوب له غمامَهْ
وعيشاً بالجَرِيب وأيّ عيشودِدتُ وما انقضَى لو كنت هامَهْ
وليلاً بدره لم يُنضِ عشراًغَرِمتِ وقد سفَرتِ لنا تِمامَهْ
وليت ونابل الأيام رامٍيصيب بنا المنى أيام رامهْ
أسائل بان دومة عن فؤاديوقد أودعته سمر اليمامهْ
وكيف بمهجةٍ أمست بنجدٍمضللة وتنشد في تهامهْ
مَن الساري تجِدُّ به بنجدٍأضاليل السرى عقب السآمهْ
إذا وخزتك أنفاسُ الخُزامَىفهبَّ لنا ابنُ ليلٍ كان نامَهْ
فخذ حدّ الأثيل وقل سلامٌعلى بيتِ عقيلتُه سلامَهْ
وما الظبياتُ سارحةً ورُبْضاًولا الأغصانُ مَيْلاً واستقامَهْ
بمن أعني الكُنَى عنه ولكنبكلٍّ من محاسنها علامَهْ
أمنها والكواكبُ جاثماتٌخيالٌ لم يمتّعنا لِمامَهْ
سَرتْ والشهرُ قد أرمَى ثلاثاًعلى العشرين خائضةً ظلامَهْ
على غَرَرٍ وساعةَ لا طُروقٌألا ما للجبان وللصرامَهْ
فحيّت واقعين على الولايانشاوَى لم تُنَشِّهم المُدامَهْ
فُواقاً ثم طار الصبحُ منهامجفِّلةً بقادمتَيْ نعامَهْ
تقولُ خف الوشاةَ وإن ألمُّوابفاطمةٍ فقل طرقت أُمامَهْ
ومن لي أن يتم غداً جحودٌوحولي من عُتَيرتها قَسامَهْ
ألا هل رُقيةٌ من مسّ دهرٍخفيِّ الكيد شيطانِ العُرامَهْ
يخاتلني الزمانُ فلستُ أدريبأيّ جوانبي أنفي سِهامَهْ
وحظٍّ لو سألتُ بِلال ريقيعبابَ البحر صاعبني مَرامَهْ
يريد الرزقُ أن أُدلَى عليهبذلٍّ أو يقال الحرصُ ضامَهْ
وليست قطرةٌ من ماء وجهيحَرىً أن استدرَّ بها جِمامَهْ
وأعذل في القناعة أن حبتنيوباعتني الضؤولةَ بالوَسامَهْ
وكم ذي شارةٍ معناه رثٌّوأشعثَ بين طِمْريه أُسامَهْ
سيغشِم قائدُ الأطماع عُنْقيبأنفٍ لا يلين على الخِزامَهْ
وينصرني وإن ضعُفَ اصطباريوقد تُحمَى البنانةُ بالقُلامَهْ
وأروعُ لا يَحُلُّ الخطبُ منهمعاقدَ حبوتيه ولا اعتزامَهْ
صليب العود يغمِزُ جنب رضوىولم تُدرِك غوامزَه العَجامَهْ
إذا ضاقت رحابُ الرأي جاءتبصيرته ففرجت ازدحامه
تريه عواقبَ الأمر المباديويُبصر ما وراء غدٍ أمامَهْ
وقورٌ لم يخض لغواً بفيهولم يُسدِل على غَزَلٍ قِرامَهْ
تحمِّله فينهضُ مستمرِّاًمليّاً بالحَمالة والغَرامَهْ
إذا نكص الرجالُ مضى جريّاًكأنّ ممِيلَ أقوام أقامَهْ
أغرَّ ترى الهلالَ يتمّ بدراًإذا أبصرتَ منحدراً لِثامَهْ
تودّ كواكبُ الجوزاء لو ماتكون إذا امتطى سَرْجاً لجامَهْ
وإن ركب السريرَ وزيرُ ملكرأيت التاجَ تَشرفُهُ العِمامَهْ
ومبهمَةٍ مذكَّرة زَبونٍتخال شَرار جاحمها ضِرامَهْ
ملبدةِ الجوانب أمِّ نقعترى البيضاء منها مستضامَهْ
يحاذرها الحمام إذا تداعتبها الأبطال تحسبها حمامَهْ
كفاها غير معتقِلٍ قناهولا متسربلٍ حلَقاتِ لامَهْ
يَشيمُ لحسمها قلماً نحيلاًسمينَ الخطب تحسبه حُسامَهْ
يناط الملكُ من شرف المعاليبمندمج القُوى ثَبْتِ الدِّعامَهْ
كلوءِ العين يحمى جانبيهإذا ذُعرت مشلَّلةً سَوَامَهْ
تكفَّله فتىً يفَعاً وكهلاًوفي الودَعاتِ لم يبلغ فطامَهْ
فلم يُسلم لخابطةٍ جناهولم يترك لخائطةٍ نظامَهْ
وكان متى تعبه بدار صَيدٍبنائقُه يُحِلَّ بها حَرامَهْ
دعا الكافي الخطير لها فلبَّىأزلّ يشدُّ للجُلَّى حزامَهْ
سألتُ فما حلبتُ به بكيّاًولا استمطرت صائفة جَهامَهْ
ولكن جاد محلولَ العزاليإذا بدأ الحيا أدلت عصامَهْ
كريم البشر تحسبُ وجنتيهسماءَ الجودِ والبرقَ ابتسامَهْ
إذا ما شاء أن يُغرِيه يوماًبفرط البذل من يغريه لامَهْ
يزيد الغمطُ نعمتَه سُبوغاًويَقبَلُ حبَّه العفوَ انتقامَهْ
ينيلك وهو أصفرُ منك كفّاًكساقي الماء واستبقَى أوامَهْ
على دين الأكارم وهو خِرْقيعدُّ الحمدَ أولى ما استدامَهْ
وحبُّ الذكر خلَّى الذكرَ عند السموأل والندى عند ابن مامَهْ
غرستَ بعَقْوتي نِعماً رِطاباًمجانيها بشكري مستدامَهْ
ووسَّعَ لي مديحُك فضلَ صيتووصفُك لي وبِرُّك بالكرامَهْ
ولم تترُك بعدلِ علاك بينيوبين صروف أيامي ظُلامَهْ
فصنْ غرساً إذا لم يجز فعلاًعلى نعمى جزاك بها كلامَهْ
بكلّ بعيدةِ المسَرى رفوعٍوهادَ القول خافضةٍ إكامَهْ
تَحَلَّق حين أُرسلها فتمسىرديفَ النجم سائمةً مَسامَهْ
تَبين بها عيوبُ الناس حتىتُخالَ على جبين الشِّعر شامَهْ
لو انّ لذي القروح البيتَ منهالسرَّ ضريحَه وسقى عظامَهْ
لها وسمٌ على الأعراض باقٍبقاءَ الطوق في عُنُق الحمامَهْ
تُحلَّى صبحةَ النيروز منهابعِقدٍ لا ترى الدهرَ انفصامَهْ
مبشِّرةً بأنك ألفَ عامستدركه كما أدركتَ عامَهْ
رحيبَ الملك ضخم العزّ صعباًذَراك إن امرؤٌ بالبغي رامَهْ
بقاءً ما له أمد فيُخشَىعليه قاطعٌ إلا القيامَهْ