📜 قصيدة لـ ممهيار الديلمي📚 مؤلف عباسي
هبَّتْ ومنها الخِلابُ والخَدعُتأخذ مني باللوم أو تدعُ
لأهُبة السيرِ لا تطيرُ مع الذكر بها لوعةٌ ولا تقعُ
لم يختلب جنسَها الوداعُ ولا اهتزّت لها خَلف ظاعنٍ ضِلَعُ
قبلك أعيتْ عواذلي أُذنيأيّ صَفاةٍ بالعذل تنصدعُ
في سلف الرائحين جائرةٌتُسمَعُ أحكامُها فتُتَّبَعُ
لها سوادا قلبي وطرفي فمايغرب فيها دمعي ولا الجزعُ
حوراءُ ودّ الظبيُ المكانَ الذيتنظرُ منه والظبيُ مرتبِعُ
صحَّحَ رِقِّي حبُّ الوفاء لهاومهجتي في لحاظها قِطَعُ
بانت بحلو المنى وعيشي وآتي العيش ماضٍ لو كان يُرتَجَعُ
وعلَّمتْ طيفَها الصدودَ وقدكنتُ بإفك الأحلامِ أقتنعُ
وليلةَ النَّعفِ والسُّرَى آمرٌبالنوم والشوقُ زاجرٌ يَزَعُ
أكرهتُ عيني على الكرى أرقب الطيف ونومي أُولاه ممتنِعُ
فما وفت شيمة ملوّنةٌتُستنّ في غدرها وتُبتدعُ
حتى تمنيتُ لو سهرتُ مع الركبِ وودّ السارون لو هجعوا
شيَّبني قبل أن كبِرتُ لهحبٌّ لظمياءَ ناشىءٌ يَفَعُ
يأخذ ما تأخذ السنون من الجسم ولا يترك الذي تدعُ
آهِ لشمطاء لا هي الشعربرأسي ولا هي الصَّدَعُ
تؤذنني بالمدى وتخرُقُ منعمريَ مالا تسدُّه الرُّقَعُ
صحبتُ منها يُبس الرفيق وياليت افترقنا من قبل نجتمعُ
كصاحب البلدة القَواء أخوه الذئب فيها وجارهُ السَّبُعُ
قالوا ارتدعْ إنه البياض وقدكنت بحكم السواد أرتدعُ
لم ينقل الشيْبُ لي طباعاً ولادنّسني قبلَ صقله طَبَعُ
نفسيَ أحجَى من أن تُحلَّمَ بالوعظ وقلبي بالمجد مضطَلعُ
وإن هوى بي أو حطّني حُمُق الحظ فهمِّي يسمو ويرتفعُ
صَدَقتُ دهري عنّي ليعرفَنيلو كنتُ فيه بالصدق أنتفعُ
وقلت مِلْ بي عن طَرْق مسألة الناس وقُدني فإنني تبعُ
جرّبتُ قوماً وفاؤهم بارق الخلَّبِ لا يُمطرون إن لمعوا
في العسر واليسر يمنعون فإنأعطَوا تمنّيت أنهم منعوا
طمعتُ فيهم حتى يئست وما اليأس سوى ما أفادك الطمعُ
فاقعد إذا السعي جرَّ مهضمةًوجُعْ إذا ما أهانك الشِّبعُ
وصاحبٍ كاليد الشليلة لايُدفعُ شيء بها فيندفعُ
مشى جواداً معي فحين علاتجمَّعتْ لي بودِّه ضَبُعُ
حملت نفسي عنه عزوفاً وقديَحْمَى فيمشي بثقلِهِ الظَّلِعُ
وقلت بابُ الإله إن ضقت مفتوحٌ وهذا الفضاءُ متَّسِعُ
وفي وفاءِ الحلو الوفاء ابن أييوب مَرادٌ كافٍ ومنتجَعُ
مولَى يدِي والحسامُ يُسلمهاوناصري يومَ تخذُلُ الشِّيعُ
علِقتُ منه شَزْرَ القُوَى مَرِس الفتل وحبلُ الآمال منقطعُ
أبلج يعدي الدجى سناه فتبيضُّ إذا خاضها وتنتصعُ
راض العلا قارح العزيمة واستظهر حتى كأنه جَذعُ
مسدّد النطق مستريبٌ بماقال من الحق آمنٌ فزِعُ
يُطلعهُ نجدَ كلِّ مشكلةٍرأيٌ وراء الغيوبِ مطَّلعُ
عنَّ على قدرةٍ وجادَ وجووُ الجدي جعدُ الأرواح منقشعُ
وشد منه مُلكُ الإمامين جلدَ المتن لا عاجزٌ ولا ضَرِعُ
ينصح للّهِ والخلافةِ لايرفع في شَهوةٍ ولا يَضعُ
وزارةٌ مذ أتيتَها عاشت السُنَّةُ فيها وماتت البدعُ
تشهد لي أنها اليقينُ قضايا اللّهِ والمسلمون والجُمَعُ
وزَرتَهم وارثاً اباك فما ارتابوا بما أصَّلوا وما افترعوا
واغترسوا عِرقَك الكريمَ فماأطيبَ ما استثمروا الذي زرعوا
كان اصطناعاً على تمنّعهمنهم بمن قدَّموا وما اصطنعوا
كنت لساناً يقضي إذا نطقواقضاءَ أرماحهم إذا شرعوا
وسنَّةً تدفع المخالفَ عندعوتهم مذ همُ بك ادّرعوا
فضلٌ طريف منه ومتَّلِدٌتنقُلُه حاكياً وتخترعُ
وحّدك الناسُ في الدعاء ولوثنَوَّا لضلّوا إفكاً ولو جَمَعوا
وأطنب المادحون فيك بماصاغوا من السائراتِ أو رَصَعوا
ولم يقولوا إلا بما علمواولا روَوا فيك غيرَ ما سمِعوا
فليبقَ للناس منك من أطبقَ الناسُ عليه في الفضل واجتمعوا
ولتجتنب ربعَك الخطوبُ وفيقومٍ مَصِيفٌ لها ومُرتَبعُ
وليغشَ منك النيروزُ أكرمَ مَنحطَّ إليه الوفودُ أو رفعوا
يومٌ جوادٌ حكاك حتّى على التُربِ حُلى من جداه أو خِلعُ
يعطيك بُشرى الخلودِ ما طفِقتتحتجبُ الشمس ثمّ تطَّلعُ
وليفدِ كفّيك مغلقُ اليد مخفورُ النواحي بالبخل ممتنعُ
ما عنده في المهمِّ يطرقُهجدٌّ ولا بالندى له ولعُ