📜 قصيدة لـ ممهيار الديلمي📚 مؤلف عباسي
روَّحَها مخمسةً خمائصاًجُبّاً من الإعياء أو وقائصا
قرومَها الجِلَّةَ والقلائصاموبرةً تحسبها قصائصا
زاد الربيعُ وغدت نواقصاإذا مشت على الحصى حوائصا
عاد بها لذّاعُه قوامصاتسأل بالماء القطا الفواحصا
إذا السحاب اغترّها مُراقِصاردّتْ عليه أعيناً أخاوصا
يغدو السفا لموقهن باخصاحتى لحقن طيِّعاً وعائصا
يفلين من روض الحمى العقائصاويحتلبن اللُّمَّعَ النشائصا
يا لك ربعاً بالنخيل شاخصاأين الظباء تقنص القوانصا
بأوجهٍ لم تعرف الوَصاوصاوأنملٍ يبسطنها رواخصا
إذا ضممن في الدجى القَرابصانمَّ عليهن الحُليُّ آبصا
أيام أرعيك الهوى مخالصامناوئاً غيّ الصبا مناوصا
ذلك حتى عدتُ ظلاًّ قالصاقل لامرىء نابلني القوارصا
مستخفياً وذمَّ فضلى ناقصاعمَّك جهلٌ أتعب الخصائصا
عش حاسداً ما شئت أو قل خارصاتعلقُ مني قُلقُلاً محارصا
مصابراً أقرانَه مرابصاحتى يَردَّ كلَّ مخزٍ ناكصا
حرّمتُ شرباً ما رزقتُ خابصايا لك دَرّاً لو تكون خالصا
إن ترد الجمر تجده قابصاقبلك أقذيت عِداً أخاوصا
تنصّ نحوي أعيناً شواخصاتلفُّتَ العانةِ راعت قانصا
ففتُّها بمهَلي حرائصافوتَ الرؤوس أعيتِ الأخامصا
فقل مطيلاً فيّ أو ملاخصاتشرِ المنايا من فمي رخائصا
وربما عفوت عنك ماحصاجهدُ البعوض أن يكون قارصا