ما لعيني لم تعني

ما لعيني لم تعنيلمَ تقسو وهْي مني
هل تغيثيني بدمعأكرميني ثم حِنّي
بدعاء فيه وصلٌلا تسيئي فيك ظني
اسْتَعد يا لغز حُلْميأيّ قصر لك أبني
ثم نحيا في جنانحيثُ نشدو كل لَحْن
بعدها نغفو عناقاًثم نصحو ونغني
هذه أشجانُ روحيفي همومي لا تذرني
ها أنا في هيكل العُشــشاق مأسوراً فدعني
أحتمي بالوَهْم حيناًذاك ظَنٌّ، لم يفدني
غير أني لم أملْ نَحْــوَ أنيس لم يُجبني
لا تَحدْ، في الصَّحْو عدنيواعْدُ، في الأحلام زُرْني
لُمْتُ حالي بعد شكيفي كلام الناس عنّي
لو أنا أهْمَلتُ ودّيفَهْوَ حُمْقٌ ليس منّي
ذاك من واش ظلومكل حين يشتكيني
فيك صدْقٌ، فيك رفْقٌيَقْتفيني دون إذْن
واجمٌ يا لهْفَ نفسيخلْتُ شَجْوي لم يُرحْني
ثم هَبْني صرتُ أبْغيمنك وعْداً بالتَّمَنّي
أفلا تُبْدي قَبولاًمن شكوكي خاب ظني!
بعدها أدركتُ ذنبيفامْحُ عني كل دَيْن
لا تكن خلّاً عنيداًفي ودادي لا تُهنّي
إنني في الوَجْد باقٍأنتَ نور القلب صُنّي
لسْتُ للعهدِ نسيّاًإِنْ نسيتُ العَهْدَ لُمْني
واجْرِ حاولْ، لا تماطلْكلُّ شيءٍ راح منّي
واحْمِني من نار شوقٍلم أعُدْ أقوى، أعِنّي
دِفْءُ أحلامي سقانيجرعة من خمرِ فنّي
عاذلي، يا من تُدِنّيخَلّني يوماً وشأني