📜 قصيدة لـ ممَحمد اسموني📚 مؤلف
طاف بي وهـمٌ سـقيمُبات في قـلبي يـقيمُ
كـل يــوم يعتريـنيبـبـلاء إذْ أهيــمُ
أكتـوي لـيلاً بنـارٍوهو بي حـقا عـليمُ
كيف أشقى وهو راضٍوأنـا بـاكٍ كـتـومُ
للشقـا أهديتني حيــناً،فلا يرجى نعـيمُ
هذه شكوايَ هـانتفأنـا دومـاً خَـدومُ
يافـؤادي لا تعـاديإنـني شـهمٌ كـريمُ
صادق في العشق عدلٌلا أغـالـي،لا ألـومُ
لا تكن في الصد عوْناًفالنـوى إثـمٌ عظيمُ
أقبلي يا منيتـي فالــودُّ مكفولٌ عمـيمُ
اطلبيني كـل حـينٍإنـني واعٍ فـهـيمُ
أبصريني دامع الطَّـرْـفِ وذا ليلي خصيمُ
البكا سهمي،متى طيــرُ المنـى يبدو، يحومُ
عاذلي لا ذنب لي فيماجـرى، حظي ألـومُ
جامليني لو بوعـدٍمنـك واهٍ لا يـدومُ
ساحري بدِّدْ غيوم الـحزن تُسْتجلى الهمومُ
ضاق صدري خذْ بأمريما لجـرحي لا يـريمُ
ووئـامٌ بات رَيْـباًمنه أشـكو أو ألـوم