📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
يا لَحدَ شَمسِ العُلى فيها بِنورِ رِضارَبّي الرّحيمُ وَمَولاي الكَريم أَضا
صِرتَ الثريّا لِبدرِ المَجدِ مَنزلةًفَحَلَّها إِذ لأمرِ اللَّهِ قَد نَهَضا
بَدر الوِزارَةِ مَن طابَت سَريرتهُمَع حُسنِ سيرَتِهِ فيما اِنقَضى وَمَضى
وَالحُكمُ للَّهِ مَولانا وَخالِقناقَضى بِأَنّ سُليمان الزّمان قَضى
دَعاهُ مَولاهُ لِلفِردَوسِ يَسكُنُهافَراحَ يَرضى بها عَن دارِه عِوَضا
وَمُذ دَعاهُ لَها فَضلاً بِرَحمَتِهِوَأرّخوه بِها قَد عمّه وَرضا
عَليهِ رِضوانه لا زالَ منهَمِلاًوَلَم تَزل لِلرِّضا يا لَحدَه غَرضا