📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف
أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلاوَفاقَ بِالذّوقِ على السُّكّرِ
جَرى لُجَيناً في قَناةٍ غَدَتحَصباؤُها كَالدُّرِّ وَالجَوهَرِ
عَذبُهُ فُراتٌ سائِغٌ شُربُهُوَبهجَةُ النّاظِرِ في المنظرِ
أَجرَيتَهُ فيها سُلَيمانَنالِلَّه إِخلاصاً بِعَزمِ جَري
كَيفَ وَقَد أَجرَيتَ مِن قَبلِهِعَيناً تُسمّى عينَ الاِسكَندَرِ
فَاللَّهُ يَجزيكَ بِخَيرِ الجزاوَاللَّهُ يَسقيكَ من الكوثرِ
وَاللَّه يَكسوكَ بِثَوبِ الرّضافي جَنَّةِ الخلدِ وَفي المَحشَرِ
مُخلّداً فيها مَعَ المُصطفىمُزيَّناً بِالسُّنْدسِ الأَخضرِ
مِن حَوضِهِ أَرِّخْ بعبِّ الهَناتُسقى بِيَومِ الفَزَعِ الأكبرِ