📜 قصيدة لـ ععبداللطيف فتح الله📚 مؤلف نهضوي

يا أظرف الناس شكلا

يا أَظرَفَ النَّاسِ شَكلاًوَما حَكَوا منكَ كُلّا
يا أَجمَلَ النّاس وَجهاًبَل أَحسَنَ النّاس كُلّا
كم ذا أقول تعطّفْوَلَو لِسانيَ كلّا
وكلّما قُلتُ صِلْنيتقولُ هيهات كَلّا
أَما عَلِمتَ بِأَنّيمَتنُ اِصطِبارِيَ كلّا
وَمِن كَثيرِ التّجَنِّيحَملت بِالحبّ كَلّا
وَقَفتُ ناظِرَ عَينيوَالدَّمعُ بِالمَشيِ كلّا
وَأَنّه صارَ وَقفاًعَلى سَبيلكَ مَلّا
وَما مَلِلت غَراميلَستَ اِمرَأً مِنهُ مَلّا
بَل فيكَ صَبري حَميدٌوَكَم شَجى فيكَ مَلّا
وَخانَ فيكَ عُهوداًبِالفَتْقِ مِن حَيثُ ملّا
وَلَم أَمِنْ بِغَراميوَقَلَّ في النّاسِ مَنْ لا
واللَّهِ لَو ذابَ قَلبيعَنِ الجَوى ما تَوَلّى
بَل لَيسَ يَبرَحُ صَبّاًعَنِ الهَوى ما تولّى
ولو فنيتُ وقالوادعِ الهوى وتولّى
أَو قالَ مِن بَعدِ مَوتيعَواذِلي ماتَ وَلَّى
طَوعاً لِحُكمِ غَرامٍهَواكَ إذ شِئتَ وَلّى
صَبراً على حكمِ هَجرٍعليّ فيكَ تولّى
فَراقِبِ اللَّهَ وَاِحفَظْقَلباً لَهُ صرتَ إِلّا
لا تَنسَ يا اِبنَ وِداديلِلحبّ عَهداً وَإِلّا
وَجُدْ عَليَّ بِوَصْلٍيَشفي الّذي أَلَّ إِلّا
وَاِمنَحْ مُعنّاك قُرْباًتُحيي وُجودي وَإِلّا
وَجُملةُ الأَمرِ أَنيقَد صرت لِلحبّ إِلّا
وزبدةُ القولِ إنيراضٍ وصلتَ وإنْ لا