في خده الورد مع آس العذار لقد

في خَدِّهِ الوَردُ مَعَ آسِ العِذارِ لَقَدتَآلَفا فَبَدا في الكَونِ كُلّ فرَحْ
وَفي سَما خَدِّهِ لاحا كَأَنَّهُمالَمّا أَنِ اِئتَلَفا في الحسنِ قَوسُ قُزَح