تضرب كالقلب شفه السقم

تضربُ كالقلبِ شفَّهُ السقمُكأن فيها الهمومَ تصطدِمُ
ذاتُ محيا أظلُ أقرأ منخطوطهِ ما يخطهُ القلمُ
تذكرني ما يمرُ من عمريفكلُّ يومٍ يجدُّ لي ندمُ
وليسَ إما سعتْ عقاربهايدبُّ في غير مهجتي الألمُ
ولا إذا عجلت فجائعهافي غيرِ ضيقِ القلوبِ تزدحمُ
ما إن تراعي لأهلها ذمماإن رعيت عند أهلها الذممُ
وما أراها سوى الزمان أمايدورُ فيها النعيمُ والنقمُ
يا أختَ ذاتِ البروجِ هل حجبتْطوالعُ السعدِ هذهِ الظلمُ
وهل تعودُ الجدودُ ثانيةًمن بعدِ هذا العبوسِ تبتسمُ
وما أثبتَ الهمّ في الصدورِ إذاأمستْ ليالي الحياةِ تنهزمُ