📜 قصيدة لـ ننيقولاوس الصائغ📚 مؤلف عثماني
حادي المنية لا يألو المسير رجاقلص النفوس بتأديبٍ يلي الدَلَجا
والناسُ طُرّاً بمَيدانِ الحُتوفِ غدتما بينما سابقٍ أو لاحقٍ دَرَجا
شريعةُ الموت حكمٌ لا انحلالَ لهُكلُّ ابنِ أُنثَى لهُ في شوطهِ حَدَجا
ان العناصرَ زالت عن غريزتهاوقتاً ولم تمتلك في حقِّها حُججا
الَّا المنيةَ لم تُنقَض شريعتهاولا انقضت تقتضي الايام والحججا
طوبى لَمرءٍ قضى باللَهِ مغتبطاًما هالهُ الموتُ إذ وافى ولا انزعجا
ما بالُنا نعتفي من كاس موردهِوليس من أَحَدٍ الَّا لهُ ذَأَجا
بُعداً لهُ من غريمٍ غير مندفعٍومقتضٍ يَتَقاضَى الرُوحَ والمُهَجا
هو القَضاءُ الذي ما عنهُ مُنصرَفٌوليسَ من بَشَرٍ من مقتضاهُ نجا
ما زال يخترمُ الارواحَ عن عَجَلٍزاجٍ ويهتصر الاشباحَ والازجا
وحاصدٌ يحصدُ الاعمارَ مبتدراًمن يابسٍ ونضيرٍ بالقضا دُمجا
أين الملوك الأُولَى سادوا الأَنامَ ومنشادوا الصياصيَ كُلٌّ في الثَرَى دَرَجا
فما تعدَّى الرَدَى شيخاً ولا حَدَثاًلكن على الكل ابواب الردى رتجا
شقَّ المرائرَ بل فتَّ القلوب أَسىًوالعينُ تذرفُ دمعاً بالدِما مُزجا
أجرى العيونَ على عين الزمان واعيانالانام نَهارٌ بالمَنُونِ دجا
تخال كلَّ شَجٍ بيدي الشهيقَ بُكاًكأنما اعرضتهُ في اللَهاةِ شجا
ما كنت احسب ان الدهر يفجعنبمن لنا كان أَغنى ملجإ ورجا