أرقني طارق هم أرقا

أَرَّقَنِي طارِقُ هَمٍّ أَرَقَاوَرَكْضُ غِرْبانٍ غَدَوْنَ نُغَّقَا
هَيَّجْنَ شَوْقاً وَمَحَلٌّ شَوَّقاكَالبُرْدِ أَبْلَى لِفْقَهُ المُلَفَّقا
سَحْقُ البِلَى جِدَّتَهُ فَأَسْحَقاوَقَدْ نَرَى بِالدارِ عَيْشاً دَغْفَقا
إِذْ حُبُّ أَرْوَى يَشْعَف المُؤَنَّقامَيَّالَةٌ تَرْتَجُّ إِرْعادَ النَقَا
بِوَعْث أَرْدافٍ مَلأْنَ المِنْطَقاوَقَدْ تُرِيك البَرْقَ فِيمَن أَبْرَقا
إِذْ تَسْتَبِي الهَيَّابَةَ المُرَهَّقابِمُقْلَتَيْ رِيمٍ وَجِيد أَرْشَقَا
وَقَدْ تَرَانِي مَرِحاً مُفَنَّقازِيراً أُمَانِي وُدَّ مَنْ تَوَمَّقا
راحاً إِذَا رَوَّحْتَهُ تَشَمَّقَاأَجُرُّ خَزّاً خَطِلاً وَنَرْمَقا
إِنَّ لِرَيْعانِ الشَبابِ غَيْهَقاكَأَنَّ بِي مِن أَلقِ جِنٍّ أَوْلَقَا
وَلا أُحِبُّ الخُلُقَ المُمَذَّقاوَالغِرُّ مَغْرُورٌ وَإِنْ تَلَهوَقا
وَشَرُّ أَلَّافِ الصِبَا مَنْ آنَقابَل أَبْصَرَتْ شَيْخاً وَنَى وَأَشْفَقَا
وَاضْطَرَبَ الدَهْرُ بِهِ فَرَقَّقاوَالدَهْرُ إِنْ لَمْ يُبْلِ طُولاً عَوَّقا
إِذَا اجْتَلَى رَأْسَ هِلالٍ مَحَقافَسَبَحَ الدَهْرُ بِهِ وَعَفَقا
إِذا الجَديدانِ استَدارا أَلحَقابِالأَوَّلينَ الآخِرينَ رُفَقا
إِذَا الجَدِيدَانِ بِهِ وانْطَلَقاوَلا يُجِدَّان إِذَا ما أَخْلَقا
وَلَوْ يَبِيعَان الشَباب أَنْفَقاوَالشَيْبُ لا سُوقَ لَهْ إِنْ سُوِّقا
مَنْ سَامَهُ سُبَّ بِهِ وَأخْفَقاوَإِنْ هُمَا بَيْنَ الجَمِيعِ فَرَّقا
فُرْقَةَ مَوْتٍ أَبْعَدَا وَأَسْحَقابَلْ بَلَدٍ يُكْسَى الشَعاعَ الأَبْهَقَا
مِنَ السَرابِ وَالقَتَام الأَعْبَقاإِذَا رَمَى فِيهِ البَصِيرُ اغْرَوْرَقَا
فِي العَيْنِ مَهْوَى ذِي حِدابٍ أَخْوَقاإِذَا المَهَارَى اجْتَبْنَهُ تَخَرَّقا
عَنْ طامِس الأَعْلامِ أَوْ تَخَوَّفاكَأَنَّما شَقَّقْن رَيْطاً يَقَقا
عَنْ ظَهْرِ عُرْيان المَعَارِي أَعْمَقاأَمَقَّ بِالرَكْبِ إِذَا تَمَقَّقا
إِذَا الحَصَا بَعْد الوَجِيف أَعْنَقَامُنْتَشِراً فِي البِيدِ أَوْ تَطَرَّقا
سامَيْنَ مِن أَعْلامِهِ ما ادْرَنْفَقاوَمِنْ حَوابِي رَمْلِهِ مُنَطَّقا
عُجْماً تُغَنِّي جِنُّهُ بِبَيْهَقاكَأَنَّ لَعَّابِينَ زارُوا هَفْتَقا
رَنَّتُهُمْ فِي لُجِّ لَيْلٍ سَرْدَقاوَإِنْ عَلَوا مِنْ فَيْفِ خَرْقٍ فَيْهَقَا
أَلْفَى بِهِ الأَرْضَ غَدِيراً دَيْسَقاضَحْلاً إِذَا رَقْراقُهُ تَرَقْرَقا
إِذَا اسْتَخَفَّ اللامِعاتِ الخُفَّقاحَسِبْتَ فِي جَوْفِ القَتام الأَبْرَقا
كَفَلْكَةِ الطاوِي أَدار الشَهْرَقاأَرْمَلَ قُطْناً أَوْ يُسَدِّي خَشْتَقا
وَالعِيسُ يَحْذَرْنَ السِيَاطَ المُشَّقاكَأَنَّ بِالأَقْتادِ ساجاً عَوْهَقا
فِي الماءِ يَفْرُقْنَ العُبابَ الغَلْفَقاضَوابعاً تَرْمِي بِهِنَّ الرَزْدَقا
عُوجاً تُبَارِي ناعِجاً مُنَوَّقاأَعْيَسَ مَحْضاً أَوْ نَجَاةً دَمْشَقا
كَأَنَّ أَقْتادِي جَلَزْنَ زَوْرَقَاأَزَلَّ أَوْ هَيْقَ نَعام أَهْيَقا
أَوْ أَخْدَرِيّاً بِالثَمانِي سَهْوَقاذا جُدَد أَكْدَر أَوْ تَزَهْلَقا
كَأَنَّ مَتْنَيْه اسْتَعَارَا أَبَقاقَدْ لاحَه التَجْوالُ حَتَّى أَحْنَقا
فِي عَانَةٍ تُلْقِي النَسِيلَ عِقَقاقَدْ طارَ عَنْهَا فِي المَرَاغِ مِزَقا
جُرْدٍ سَماحِيجَ وَأَلْقَى في اللَقاعَنْهُ قَمِيصاً طارَ أَوْ تَفَتَّقا
عَنْ هَرَوِيٍّ مِنْ هَرَاة اخْلَوْلَقَاوَبَطَّنَتْهُ تَحْتَ ما تَشَبْرَقا
مِنْ مَزْقِ مَصْقُول الحَوَاشِي أَخْلَقامُوَشَّحَ التَبْطِينِ أَوْ مُبَنَّقا
تَرَبَّعَتْ مِنْ صُلْبِ رَهْبَى أَنَقَاظَواهِراً مَرّاً وَرَوْضاً غَدَقا
وَمِنْ قَيَاقِي الصُوَّتَيْنِ قِيَقاصُهْباً وَقُرْياناً تُناصِي قَرقَا
وَمِنْ ضَوَاحِي وَاحِفَيْنِ بُرَقاإِلَى مِعَا الخَلْصَاءِ حِينَ ابْرَنْشَقا
وَإِنْ رَعَاها العَرْكُ أَوْ تَأَنَّقاطاوَعْنَ شَلَّالاً لَهُنَّ مِعْفَقا
أَبْقَت أَخادِيدَ وَأَبْقَتْ حَلَقابِصَحْصَحَانِ مُطْرِقٍ وَفِلَقا
مِنْ جُمْدِ حَوْضى وَصَفِيحاً مُطْرَقابِكُلِّ مَوْقُوع النُسُور أَوْرَقا
لأْمٍ يَدُقُّ الحَجَرَ المُدَملَقاحَتَّى إِذَا ماءُ القِلاتِ رَنَّقا
وَشَاكَلَت أَبْوالُهُنَّ الزَنْبَقاوَمَلَّ مَرْعَاها الوَشِيجَ الخَرْبَقا
وَنَتَقَ الهَيْفُ السَفا فَاسْتَنْتَقامالاثَ مِن ناصِلِهِ وَحَزَقا
وَاصْفَرَّ مِنْ حُجْرانِهِ ما أَذْرَقاوَحَتَّ فِيمَا حَتَّ إِذْ تَحَرَّقا
قِلْقِلَهُ الضاحِي وَحَتَّ البَرْوَقاوَمَجَّتِ الشَمْسُ عَلَيْهِ رَوْنَقا
إِذَا كَسَا ظاهِرَهُ تَلَهَّقاوَنَشَرَتْ فِيهِ الحَرُورُ سَرَقا
حَتَّى إِذَا زَوْزَى الزَيَازِي هَزَّقاوَلَفَّ سِدْرَ الهَجَرَيْنِ حِزَقا
راحَ بِهَا فِي هَبْوةٍ مُسْتَنْهِقاكَأَنَّما اقْتَرَّ نَشُوقاً مُنْشَقا
مِنْ غَلْوَةٍ بِالرِيقِ حَتَّى يَشْرَقاأَفْلَحَ نَشَّاجٌ إِذَا تَشَهَّقا
أَلْقَى عَلَيْهَا صِلْدَماً مُعَرَّقاكَأَنَّ نَوْطاً ناطَهُ مُعَلَّقَا
يُغْشِيهِ مِنْ أَكْفالِهِنَّ المَزْلَقاأَوْ فَكَّ حِنْوَيْ قَتَبٍ تَفَلَّقا
إِذَا تَبادَرْنَ الثَنَايَا عَرَقامُسْتَوْئِراتٍ عُصَباً وَنَسَقا
جَدَّ وَلا يَحْمَدْنَهُ أَنْ يَلْحَقاأَقْبُّ قَهْقاهٌ إِذَا مَا هَقْهَقا
نَيَّبَ فِي أَكْفالِها فَأَزْعَقَانَهْساً يَدَمِّيهِنَّ حَتَّى أَفْرَقا
وَإِنْ أَثارَتْ مِنْ رِياغٍ سَمْلَقاتهْوِي حَوامِيها بِهِ مُذَلَّقا
وَلا يُرِيدُ الوِرْدَ إِلَّا حَقْحَقاناجٍ مِسَحٌّ آمِنٌ أَنْ يُسْبَقا
مَعْجاً وَإِن أَغْرَقْنَ شَدّاً أَغْرَقَايَجِدْنَهُ فِي وَلْقِهِنَّ مِيلَقا
أَبْقَى إِذَا طاوَلْنَهُ وَأنْزَقَامِذْءاً مِخَدّاً فِي الجِراءِ مِسْحَقَا
كَأَنَّمَا هَيَّجَ حِين أَطْلَقامِنْ ذات أَسْلامٍ عِصِيّاً شِقَقا
مِنْ سَيْسَبانٍ أَوْ قَناً تَمَشَّقايَضْرحْنَ مِنْ ثَوْبِ العَجاجِ خِرَقَا
قَساطِلاً مَرّاً وَمَرّاً صِيَقَايَغْزُونَ مِنْ فِرْياضَ سَيْحاً دَيْسَقا
فَوَجَد الحَايِشَ فِيمَا أَحْدَقاقَفْراً مِنَ الرامِينَ إِذْ تَوَدَّقا
حَتَّى إِذَا الرِيُّ سَقاها وَاسْتَقامِنْ بارِدِ الغَيْضِ الَّذِي تَمَهَّقا
جَرْعاً يَنُسُّ القافِزاتِ النُقَّقاأَصْدَرَ في أَعْجازِ لَيْل أَطْرَقا
وَلا تَرَى الدَهْرَ عَنِيفاً أَرْفَقامِنْهُ بِهَا في غَيْرَةٍ وَأَلْبَقا
وَلا عَلَى هِجْرانِهِنَّ أَعْشَقاحُبّاً وَإِلْفاً طالَ ما تَعَشَّقا
وَمِشْذَباً عَنْهَا إِذَا تَشَمَّقادَعْ ذَا وَرَاجِعْ مَنْطِقاً مُذَلَّقا
أَعْرَبَ مِنْ قَوْلِ القَطا وَأَصْدَقَاإِنَّا أُناسٌ لا نَمُوتُ فَرَقَا
إِذَا سُعارُ فِتْنَةِ تَحَرَّقَاوَالضَرْبُ يُذْرِي أَذْرُعاً وَأَسْوُقَا
وَالْهامُ كَالقَيْضِ يَطِيرُ فِلَقَاوَإِنْ عَدُوٌّ جَهْدَهُ تَمَعَّقا
صُرْنَاهُ بِالْمَكْرُوهِ حَتَّى يصْعَقَافَأَصْبَحَ اليَوْمَ لِسَانِي مُطْلَقا
نَصْراً مِن اللَّهِ وَنُورا أَشْرَقاوَهَاجَنِي جَلّابَةٌ تَسَرَّقا
شِعْرِي وَلا يَزْكُو لَهُ مَا لَزَّقاإِذَا رَآنِي ضَلَّ مَا تَخَلَّقا
فَمَاتَ لَوْ كَان ابْن أَرْضٍ أَطْرَقاوَقَد أَذَقْت الشُعَراء الذُوَّقا
فُحُولَهمْ وَالآخَرِينَ الدَرْدَقامِنِّي إِذَا شَاؤُوا حِداء مِسْوَقا
حَتَّى صَغَا نابِحُهُمْ فَوَقْوَقاوَالكَلْبُ لا يَنْبِحُ إِلّا فَرَقا
نَبْحَ الكِلابِ اللَيْثَ لَمَّا حَمْلَقابِمُقْلَةٍ تُوقِدُ فَصّاً أَزْرَقا
تَرَى لَهُ بَرَانِساً وَيَلْمقادُبْساً وَنُمْراً فِي شَمِيط أَبْرَقا
زَمْزَمَ يَحْمِي أَجَماً وخَنْدَقاوَشاعِرٍ أَنْسأْتُهُ فَاسْتَمْحَقا
يَرْمِي بِسَهْمٍ فِي النِصال أَفْوَقاوَقَد أَتَانِي أَنَّ عَبْداً أَحْوَقا
مُسْتَوْلِغاً تابِعَةً وَمُلْزَقايُوعِدُنِي وَلَوْ دَنَا لَاسْتَغْلَقا
فِي حَبْلِ جَذّابٍ يَمُدُّ المُخنِقالا يُنْشِط العَقْد إِذَا مَا أَوْثَقا
كَقَفَل الرُومِيِّ لا بَل أَغْلَقاتَحْمِيه أَطْرافُ الشَبَا أَنْ يَقْلِقا
مِنْ عَضِّ إِنشابٍ يَرُدُّ المِيشَقاوَإِنْ أَمالَ المُقْرَماتُ الشِقْشِقا
سامَيْنَ مِنِّي أَسْطُوَانا أَعْنَقايَعْدِلُ عَنْ هَدْلاءَ شِدْقا أَشْدَقا
إِذَا ثَنَا فِيهَا الهَجِيرَ بَقْبَقايَضِجُّ نابَاه إِذَا مَا أَصْلَقا
صَقْعاً تَخِرُّ البُزلُ مِنْهُ صَعَقافِي رَأسِ رَأَّاسٍ إِذَا ما أَطْبَقا
خرْدَلَها تَقْصِيلُهُ وَدَقَّقايَفْرَقْنَ مِنْ قَمْرٍ إِذَا تَحَنَّقا
مِنْ ذِي شَناخِيبَ وَهادٍ أَشْنَقاكَأَنَّهُ حارِكُ طَودٍ أَشْهَقا
لا يَرْتَقِي فِيهِ مِزلّاً مِزْلَقافِي إِرْثِ مَجْدٍ طالَ مَا تَحَنَّقا
عَلَى العِدَى أَزْرِي بِهِمْ وَأَنْطَقافَارْفَعْ ثَناءً صادِقاً مُصَدَّقا
إِنَّ المُنَقَّى وَالخِيارَ المُنْتَقَامَرْوانُ وَاللَّهُ انْتَقَى ما خَلَقا
وَكَمْ جَلا مَرْوانُ حَتَّى أَشْرَقامِنْ غَمَراتٍ تَبْلُغُ المُخَنَّقا
فَنَصَرَ اللَّهُ بِهِ وَأَعْتَقافَالْحَمْدُ للَّهِ عَلَى ما وَفَّقا
مَرْوانَ إِذْ تاقُوا الأُمُورَ التُوَّقاشَآمِيَاً بِاللَّهِ ثُمَّ أُعْرِقا
فَاجْتَمَع الأَمْرُ لَهُ فَاسْتَوْسَقالَفّاً يُدَانِي بَيْنَ مَنْ تَفَرَّقا
مَا زَالَ يَنْفِي المُفْسِدِينَ البُوَّقاوَيَغْتَزِي مِنْ بَعْدِ أُفْقٍ أُفُقا
حَتَّى اشْفَتَرُّوا فِي البِلادِ أُبَّقاقَتْلاً وَتَعْوِيقاً عَلَى مَنْ عَوَّقا
فَسَكَّنَ اللَّهُ القُلُوبَ الخُفَّقاوَاعْتَاقَ عَنْهُ الجاهِلِينَ العُوَّقا
مِنَ العِدَا وَالأَقْرَبِينَ العُقَّقاوَمَنْ بَلا مَرْوَان مِنْهُ مَصْدَقا
فِي طاعَة اللَّهِ وَفِيمَا أَنْفَقاأَعْطاهُ مَرْوَانُ الذِمام الأَوْفَقا
فَامْتَدَّ حَتَّى لَمْ يَكُنْ مُرَمَّقاكَأَنَّما أَعْلَقَ حِين أَعْلَقا
أَسْبابَهُ بِالنَجْمِ حِينَ حَلَّقابُعْداً مِنَ الغَدْرِ وَإِنْ تَوَعَّقا
عَلَى امْرِئٍ ضَلَّ الهُدَى وَأَوْبَقامُهْجَتَهُ ذاقَ الحُسَامَ المِخْفَقا
فِي قَيْضِ أُمِّ الفَرْخِ حَتَّى نَقْنَقافَدَمَّرَ اللَّهُ الشُرَاةَ الفُتَّقا
ضَحّاكَهُمْ وَالخَيْبَرِيَّ الأَفْسَقَاوَمَنْ بَغَى فِي الدِينِ أَوْ تَعَمَّقا
يَسْتَزْحِرُونَ الحَرْبَ حَتَّى تَدْحَقاما يَمْلأُ الأَرْضَ بِحَاراً بُثَّقا
سَيْلاً بِطاحاً وَجُنُوداً طَبَقَاإِذَا قُدُور الأَكْثَرِينَ مَرَقا
جاشَتْ فَأَحْمَى غَلْيُها وَأَحْرَقامَنْ ضَلَّ مِنْهاجَ الهُدَى وَضَيَّقا
وَعادَة الأَشْقَيْنَ عاداتُ الشَقاوَجُودُ مَرْوانَ إِذَا تَدَفَّقا
جُودٌ كَجُودِ الغَيْثِ إِذَ تَبَعَّقاإِذَا أَسْتَقاهُ العِرْقُ أَحْيَا وَرَقا
يَغْشَوْنَ غَرَّافَ السِجالِ مِدْفَقامَدَّ لَهُ البَحْرُ خَلِيجاً مُتْأَقا
سَقَى فَأَرْوَى وَرَعَا فَأَسْنَقاوَحَائِنٍ مِنْ حِينِهِ تَمَأَّقا
لَنَا وَأَهْدَى مالَهُ وَطَلَّقاكانَ كَرَاعِي الضَأْنِ لا بَل أَحْمَقا
لَمْ يَدْرِ ما أَرْسَلَ مِمَّا رَبَّقَالَمَّا رَأَى آذِيَّنَا تَدَلَّقا
يَضْرِبُ عِبْرَيْهِ وَيَغْشَى المِدْعَقاوَكاهِلاً مِنَّا وَجَوْزاً مِدْهَقا
إِذَا أَرادَ هَرْسَ قَوْمٍ طَبَّقافَدَاسَهُمْ دَوْساً وَدَقّاً مِدْقَقا
فَقُلْ لأَقْوامٍ أَصَابُوا خَفَقايَقْتَضِبُونَ الكَذِبَ المُسَمْلَقا
وَالكُفْرُ داءٌ لا تُدَاوِيهِ الرُقَارَبِيعَ لُوْمِي رَأْيَكِ المُدَبَّقا
أَشْبَهَ عَبْداً قادَكُمْ وَغَيَّقاسيِّدَكُمْ ذا الوَدَعِ الهَبَنَّقا
وَقَدْ رَأَيْنَا الأُسْدَ مِنَّا بَهْلَقاأَنْكَرَ مِمَّا عِنْدَهُمْ وَأَفْلَقا
حَمْسَاءَ تَمَّتْ مِنْ تَمِيم فَيْلَقاإِذَا اسْتَبَاحَتْ عِزَّ قَوْمٍ طَرَّقا
لَمَّا رَأَى غَمْزاً يُحِقُّ الأَرْفَقاأَقَرَّ حامِيهِمْ وَقَدْ تَصَلَّقا
وَمَا أَقَرَّ النَزْوَ حَتَّى اسْتَوْدَقالِلصُّلْحِ مِنْ صَقْعٍ وَطَعْن أَبْخَقا
إِذَا أَرادُوا دَسْمَهُ تَفَتَّقابِنَاخِشَاتِ المَوْتِ أَوْ تَمَطَّقا
إِنِّي وَكُنْتُ الشاعِرَ المُسْتَنْطَقاأَنْسُجُ نَسْجَ الصَنَعِ المُحَقَّقا
تَحْبِيرَهُ وَالخُسْرُوَان الأَعْتَقالَمَّا رَأَيْتُ الشَرَّ قَدْ تَأَلَّقا
وَفِتْنَةً تَرْمِي بِمَنْ تَصَفَّقاهَنَّا وَهَنَّا عَنْ قِذاف أَخْلَقا
مَنْ خَرَّ فِي طِخْطاخِهِ تَزَخْلَقارَجَعْتُ مِنْ رَأْيِي القَوِيَّ الأَطْوَقا