📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
يا ساقي الأَقداح لا تَخشَ المَلامِلْ وَامْلِ لي فَأَنا الأَسير لِمَن مَلا
وَامزج حميّاها بَريق قرقفٍيُطفي لَهيباً بِالجَوى قَد أُشعِلا
نَستَرجع الإِحسان مِن أَيامنالا كانَ يَوم عَن وِصالك أَشغَلا
وَاجلس بِنا نُبدي سَرائر سرّناوَنجدّد الأَفراح جَهراً في المَلا
فَلَقَد أَمنّا بِالعليّ مباركٍسَيف الخِلافة وَالوزارة وَالوَلا
علم السِيادة كهفها وَمَدارهامِن كُل فَضل مِن حَلاه تَجملا
اللوذعيّ الأَلمعيّ الجهبذيتاج الفَخار مِن الزَمان بِهِ عَلا
هَيهات أَن يُحصي المَديحُ كَمالَهبَل فَضله كَالشَمس أَجلى وَاِنجَلى
يا سَيدي هَذا عبيدك راجِياًإِذناً بِهِ يَقضي حويجاتِ فَلا
لا زلت كَهفاً لِلمَدارس مَلجأًبِكَ تَرتَقي درجَ المَراتب وَالعُلا