📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
قَد سَمعنا وَليتنا ما سَمعناوَنَفعنا لَكننا ما اِنتَفَعنا
إِن فَخري نعم الوَزير المرجَّىأَعرض الآن بِالأصالة عَنا
حَيث رامَ اِنتِقاص مدّة شُغلمِن مَعاش لِطالب قَد تعنَّى
مُدة في مَحاكم الحُكم قُمنابِالَّذي قَد علمته ما اِستَطَعنا
فَإِذا قيل إِنَّهُم كافؤونابِنُقود تَمحو عَناء المُعَنّى
فَهيَ نزر مِن غَير شَك يَسيربَعد رَفع مِن قَبلها قَد وَضَعنا
وَلَقَد فاتَنا التَرقّي وَلَولاخَفضنا في حَضيضها لارتفعنا
وَعَلى النُصف في المَرتَّب ظلماًعامَلونا وَالحَق مِنهُ مُنعنا
فَإلامَ وَالصَبر عيلَ نُلاقيما نُلاقي مِما بِهِ قَد فُجعنا
مِن جَفاء مُحرّمٍ وَاِنتِقاصلِسِنين في عُمرنا قَد جَمَعنا
بِكَ مِن قَبل في الصِعاب اِستَغَثناوَعَلى حادث الزَمان اِستَعنا
فَظفرنا بِما أَرَدنا وَنِلناما غَدَونا بِهِ نُعادل مَعنا
فَلِماذا تَسومنا الخسف لَماغَيرنا قَد عَصى وَنَحنُ أَطَعنا
قسماً بِالوَفا وَعَهد التَصافيما لِغَير الصَواب يَوماً خَضَعنا
لا وَلا قادَنا إِلى الذُل عَيشبَعدَ عَز من ثَديه قَد رَضعنا
أَفَمَن بَعد أَربعين نُجازيفي خداماتِنا بِما قَد سَمعنا
كَيفَ تَرضى حرماننا في قَضاءمِن سِنين بِالحُكم فيها قمعنا
ما عَهدنا في عَدلك الجور كلالا وَلا رابك الَّذي قَد صَنَعنا
فَابذل الهمة العَلية فيمافيهِ إِصلاح حالنا وَاِصطَنِعنا
فَبِلاد الأَغراب فيها مَعاشٌلِلَّذي في خدامة القُطر مَعنا
هَذِهِ حاجة الجَميع فَعجِّلبِسَريع الإِنصاف حساً وَمَعنى