📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
شرفُ المَناصب في جنابك كامنُوَلَأَنت لِلمَجد المؤثَّلِ ضامنُ
وَالجَيش لَما صارَ مِن تَحت اللواقلنا لَهُ بشراك إِنكَ آمن
يا أَيُّها الشَهم المُفدى لِلعُلاوَالحَزم فيكَ عَلائمٌ وَقرائن
فَإِذا حَملت على الخُصوم أَصابَهُممِن عضبك المَصقول ما هُوَ كائن
وَاللَيث يُظهِرُ أن يَراك تَوَدُّداًمِن رَوعه وَالقَلب فيهِ ضَغائن
وَبحسن رَأيك في الجِهاد وَغَيرهفُتِحت لِمصر مِن البِلاد مَدائن
وَكريدٌ اِفتَخرت بِأَكرَم مَولدٍسامٍ شَريفٍ لِلسعود مقارنُ
وَلمصر حظٌّ وافرٌ بخدامةٍمِنكَ اِستَنار بِها ظَلام داكن
وَلجندها بِكَ يا أَمير لَدى الوَغىفَتح مُبين لا يكاد يُقارَن
وَلِمَن عرفت مِن الأَنام وقايةٌمِن كُلِّ شَر يَقتفيهِ تَغابن
وَلِمَن أَجرت مِن الخُطوب حِمايةٌما مال ظل أَو تحرّك ساكن
وَلِمَن تجرّد لِلنزال مَنيّةٌتَأتي وَصبح المشرفية داجن
وَلَكَم عَن الجُود الجياد لَدى اللقاضاقَت مَياسرُ ساحةٍ وَميامن
وَالمَدح فيكَ مِن البرية واحدٌأَبداً وَفي جلِّ الوَرى مُتباين
وَلَكم رُمِي بشهاب باسك مارقٌمِن دينه فيما يعاهد خائن
وَلَكم كميٍّ باسلٍ ذي نَجدةٍوَلَّى فَأَدركه المَنونُ الحائن
وَلَكَم أَسيرٍ مِن قُيود مَذلةٍأَطلقتَه وَتَلاه بَعدُ رَهائن
وَعَفوتَ بَعد الانتصار عَن العِداوَنسيتَ ما فَعَلوا وِتلك محاسن
فَاقبل يَتيمةَ فكرةٍ جادَت بِهالَكَ في الثَناء مِن الضَمير خَزائن
وَأَجز فتاك عَلى المَديح قبولَهفَهُوَ الكِفايةُ وَالثَوابُ الراهن
وَبرتبة البَطل الفَريق وَبعدَهاأُخرى تَهنّأ ما تقرّب بائن