📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
لِجَنابك العالي ثلاثُ مَصالحٍنظمت بسمطي عسجد ولجينِ
وَأَضاء مِنك جَبينها برياسةأَعمالُها مَنشورة العلمينِ
وَنمت بِها برَكاتُ أَوقافٍ رَوَتمَصراً وَقَد فاضَت عَلى الحرمين
وَبحزمك الأشغال زادَ نَجاحُهاوَنجازها في السَهل وَالجبلين
وَلكَ المَعارف غرّدت أَبناؤُهابِمَدائح الأَجداد وَالأَبوين
وَبَديع نَظم كامل في كاملمِن مُخلص بِالقَلب وَالشفتين
مِن مُخلص لَكَ بِالثَناء بِدَولةأَضحيت فيها حائزَ الشرفين
حيث انتميت إِلى مليك محسنفي مَصر أَحيا سنةَ العُمَرين
وَسَعيت في طَلب العُلوم فَفُزت مِنتَحصيلها بِنَفائس البلدين
وَأَتيت في حلل الوَقار بحكمةأَنوارها سطعت عَلى الحكمين
وَمشاكل التَفتيش أَنتَ دفعتهاعَنهُ بِإِنصاف إِلى الطرفين
وَمُذ اِستَقام عَلى الصِراط وَكلتَهبِإرادة لمزاولِ العملين
وِبِكَ الدَواوين الثَلاثة ضَوؤُهاأَربى بِرونقه عَلى القمرين
وَتَبسمت لَمّا ملكت قِيادهالِبلوغها بِكَ غاية الأَملين