📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
أَشرقت مصرُ فرحةً بِالقدومِفَاِزدَرى نُورُها بِزُهر النُجومِ
وَسَعى نَحوَها السَعيد بِقَلبعامرٍ بِالوَرى رؤوفٍ رَحيم
فَتلقته بِالثَنا وَالتَهانيحينَ وافى مِن دار ملك عَظيم
وَتمنت لَهُ الخُلودَ لِتَحظىمِنهُ أَبناؤُها بِعَدلٍ عَميم
فَاستجيب الدُعاء مِنها وَفازَتبِخُصوص مِما اِشتَهَت وَعُموم
وَحباها سَعيدُها بِجُنودوَحُصون تردّ بَأس الخُصوم
فَهوَ مَأمونها وَحامي حِماهاوَهيَ للعالمين مَهد العُلوم
شرح اللَه صَدر علياه فيهابِبُلوغ المُنى وَقَمع الغَريم
وَكَسا شبله مِن الفَضل أَسنىحلةٍ صنُعها بَديع الرُسوم
ما بِحُسن الإِخلاص أَنشد مَجديمدحةً فيهِ ذاتَ درٍّ نظيم
أَو لَهُ قالَت العِناية أَرّخللخديوي في مصر أَبهى قُدوم