📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
بلبل الأنس في التَهاني ترنَّمْوَرَشيق القَوام بِالوَصل أَنعمْ
وَزَماني أَتى بِما أَتمنىوَصَفا لي وَثَغرُه قَد تبسم
وَبِهَذا الرشا تَولَّعَ قَلبٌسَهمُ لَحظيه فيهِ ظلماً تحكَّم
فخلعت العذار مِن بَعد نسكيوَقِيامي بِاللَيل وَالناس نُوَّم
وَبِهِ همت وَالخليّ اِقتَدى بِيفي هَواه وَاأْتَمَّ بي كُلُّ مغرم
وَجعلت النَسيب فيهِ نَصيبيمِن فُنون الآداب فيما تَقدَّم
لَكن الآن ساغَ لي وَهوَ فَرضٌفي اِعتِقادي وَاللَه بِالسرّ أَعلم
أن أُحلِّي بَديع نَظمي بِمَدحيلَكَ يا بَهجة اللواء المعظم
يا أَمير اللواء إنَّ لِسانيعَن فُؤادي لَديك بِالشُكر تَرجَم
وَبحسن الثَناء أَعرَب عَمافي ضَميرٍ بِناء مَعناه مُحكَم
كَيفَ لا يَزدَهي بِمدحك نَثرٌدرُّ أَلفاظِه الثَمين مُنظَّم
وَبِكَ اخضرّ يابسٌ وَهَشيمٌكادَ مِن شدة الظِما يَتحَطَّم
فَلَكم بِالمِياه أَحييت أَرضاًمِن موات وَكَم نوالك قَد عَم
ولكم أينعت بمصر رياضٌكان منظورُها كشكل المُقطَّم
وَلَكم مِن قَناطرٍ وَمَبانٍأَنتَ شَيدتها لنفع وَمغنَم
وَبِأَمر السَعيد خَير مليكٍنوّر الأُفق بَعدَ ما كانَ أَظلَم
نلت بِالعدل في المَساحة أَجراًحَيث كُلٌّ بِما قضيت تنعَّم
وَوَضعت الزِمام في يَد قَوميَحفَظون الذمام إِن صالَ ضَيغم
وَنشرت العُلوم مِن بَعد طيٍّفَسما رفعة بِها مِن تعلَّم
وَلعمري ما أَنتَ إِلا فَريد العصر في كُل ما بِهِ تَتكلَّم
فَانتهز فُرصة الصَفا وَتهنّأبِمقام في دَولة السَعد أَعظَم
وَتقبّل هديةً مِن غلامٍبِالثَنا عَنكَ دائِماً يترنّم
مِن غلام لَهُ بمدحك وَجدٌمِن قَديم الزَمان ما عَنهُ أَحجَم
مِن غُلام حُصونُه في المَعانيذاتُ سور مشيَّدٍ لَيسَ يُثلَم
مِن غُلام إِذا اِبتَدا في مَديحأَحسن البدء وَالخِتام وَتمَّم
وَإِذا ما كَبا بمضمار مدحطِرفُه جال في مَثالب أَبكَم
وَعَلى ابن جرّد عضباوَاِقتَفى إثره وَصاحَ وَدمدم
وَرَماه بأسهمٍ مِن هجاءٍصائِبات حَتّى يَتوب وَيندم
وَانثنى بعدَها إليك وَحيّاك بِمَدح عَلَيهِ بالجدّ أَقدَم
وَتَلا في الهَناء إِنا فتحنالَكَ باب القبول فاصعد بِسُلَّم
ما العلا قالَ لارتقائك أَرِّخبَهجةٌ شرّف اللواء المقوّم