📜 قصيدة لـ صصالح مجدي بك📚 مؤلف نهضوي
الحَمد لِلّه جاءَ الحَققَواعد في القدم
عَن الأَوطان وَاِنقطعتآثاره وَرَماه العَدل بِالعدم
وَصادق الوَعد صدر العالمين بِماأَسداه أَحيا رُسوم المَجد وَالكَرَم
وَقَد دَعاك عَلى رَغم الحَسود إِلىمَجالس شادَها بِالحُكم في الأُمم
فَاصفح عَن الدَهر مُذ وافاك مُعتَذِراًيَرجو رضاك وَلا تسخط وَلا تلم
وَانشر عَلى هامة الجوزا لِواك وَقُلقَبلت يا دَهر مِنكَ العُذر فاستقم
وَانس الَّذي كانَ مِنهُ يا أَمير بِماأَبداه في هَذِهِ الأَيام مِن هِمَم
وَاغفر لَهُ يا حَليف العَفو حَيث صَفابَعد الجَفا ما مَضى مِن زلة القدم
وَاركض بمضمار أَفراح بَشائرهاتَدوم بِالداوري مَنشورة العلم
لا زلت تَرفل طُول الدَهر في حللمِن المَسَرّة وَالتَبجيل وَالنعم